سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
للشاعر الأبيوردي
1
سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
وَأَخْـطَـرَ ذِكْـرَى أُمِّ عَـمْـرو بِـبـالِيـا
2
وَقَـدْ كُـنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاً
وَمِـنْ أَرْيَـحِـيّـاتِ الصّـبـابَـةِ سَـالِيا
3
فَــبَـرَّحَ بِـي شَـوْقٌ أَرانِـي بِـثَـغْـرِهـا
وَدَمْـعِـي وَعِـقْـدَيْهـا وَشِـعْـري لآلِيـا
4
وَذَكّــرنــي لَيْــلاً بِــحُـزْوى مَـنَـحْـتُهُ
هَـوىً تَـحْسُدُ الأيّامُ فِيهِ اللَّيالِيا
5
وَأَصْــبَــحَ أَدْنَــى صَـاحِـبَـيَّ يَـلومُـنـي
فَـمـا لَكَ يـا بْـنَ الهَاشِمِيِّ وَمَالِيا
6
تُـكَـلِّفُـنـي مَـا لا أُطِـيْـقُ وَقَـدْ وَهَتْ
حِــبـالُكِ حَـتّـى زايَـلَتْهـا حِـبـالِيـا
7
أَمَــا نَــحْـنُ فَـرْعَـا دَوْحَـةٍ غَـالِبِـيَّةٍ
بِـحَـيْثُ تُناجِي المَكْرُماتُ المَعالِيا
8
وَكُـــنَّاـــ عَــقِــيــدَيْ أُلْفَــةٍ وَمَــوَدَّةٍ
فَـكَـيْـفَ اجْـتَنَيْنا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
9
وَلَوْ خَـالفَـتْ فـي الحُـبِّ وَهْيَ كَريمَةٌ
عَـلَيَّ يَـمِـيـنـي فَـارَقَـتْهـا شِـمَـالِيا
10
رُزِقْـتَ الهُـدى وَاللهُ مَـغْـوٍ وَمُـرْشِـدٌ
فَـدَعْـنـي وَمـا أَخْـتـارُهُ مِنْ ضَلالِيا
تعليقات القراء 0