راقَ المَديح وَرق نَظم الناظمِ
للشاعر صالح مجدي
1
راقَ المَــديــح وَرق نَـظـم النـاظـمِ
فـي دَولة المـلك الخَـطـير القائمِ
2
تَـوفـيـق مَـصـر وَروحـهـا وَنـصـيـرها
أَبـدا عَـلى مَـن لَم يَـكُـن بِـمـسـالم
3
دامَـــت مَـــعــاليــه وَدامَ نُــفــوذه
فــي مُــلكِهـا بِـدَوام هَـذا العـالم
4
فَــلَقَـد كَـسـاهـا حـلة الأَمـن الَّذي
ثَــبــتــت لَهُ فــيـهـا أُصـول دَعـائم
5
حَـيـث اِجـتَـبـى مِـن أَهـلِهـا بِسَداده
لِلحــكــم فــيــهــا كُــلَّ شَهـم حـازم
6
وَاِخـتـار فَـخـري وَهـوَ مِـن أَبنائِها
لِنــظـارة العَـدل المـبـيـد لظـالم
7
وَحَـبـاه بِـالرتـب الَّتـي فـي نَفسها
تَــزداد فَــخـراً بِـالوَزيـر العـالم
8
يا اِبن الَّذي ساس الجُنود وَقادَها
بِـــشَهـــامــة أَودَت بِــكُــل مــزاحــم
9
يـا مَـن صَـبـا فـي مَهـد أَسعَد مَولد
لِعُــلوم تَــدبــيــر وَرَدع مــخــاصــم
10
وَأَتــى بِــمـا لَم تـسـتـطـعـه أَوائل
فــي حـسـن تَـرتـيـب وَنَـظـم مـحـاكـم
11
وَبِهِ اِســتَـقـام عَـلى صِـراط أَمـانـة
مَــن كــانَ لا يَـقـضـي بـردّ مـظـالم
12
بـشـراك بِـالرتـب الَّتـي نـيـشـانها
يَــبــدو بِــصــدر سِــيـاسـة وَمَـراحـم
13
لا زلت فـي حـلل السَـعـادة رافِلاً
مــا لاحَ بَــدر فــي سَـمـاء مَـكـارم
14
أَو طــابَ مَــدح فــي عــلاك بِــدَولة
تَــوفـيـقـهـا يُـحـيـي رُسـوم مـعـالم
15
أَو قـال مَـجـدي فـي الهَناء مؤرِّخاً
فَـخـري عـلا فـي عَـدل مـجـد دائِمـي
تعليقات القراء 0