رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
رَحَـلتُ عَـنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي
إِلى ذي زُحـــوفٍ جَـــمَّةــٍ وَجُــنــودِ
2
وَراعٍ يُـراعِ اللَيـلَ في حِفظِ أُمَّةٍ
يُـدافِـعُ عَـنـهـا الشَـرَّ غَيرَ رَقودِ
3
بِـأَلوِيَـةٍ جِـبـريـلُ يَـقـدُمُ أَهـلَها
وَرايــاتِ نَــصــرٍ حَــولَهُ وَبُــنــودِ
4
تَـجـافى عَنِ الدُنيا وَأَيقَنَ أَنَّها
مُــفــارِقَــةٌ لَيــسَــت بِـدارِ خُـلودِ
5
وَشَـدَّ عُـرى الإِسـلامِ مِـنهُ بِفِتيَةٍ
ثَـــلاثَـــةِ أَمـــلاكٍ وُلاةِ عُهـــودِ
6
هُـمُ خَـيـرُ أَولادٍ لَهُـم خَيرُ والِدٍ
لَهُ خَــيــرُ آبــاءٍ مَــضَــت وَجُــدودِ
7
بَنو المُصطَفى هارونَ حَولَ سَريرِهِ
فَــخَــيــرُ قِــيــامٍ حَـولَهُ وَقُـعـيـدِ
8
تُـقَـلِّبُ أَلحـاظَ المَهـابَـةِ بَـينَهُم
عُــيــونُ ظِــبـاءٍ فـي قُـلوبِ أُسـودِ
9
جُــدودُهُــمُ شَــمـسٌ أَتَـت فـي أَهِـلَّةٍ
تَــبَــدَّت لِراءٍ فــي نُـجـومِ سُـعـودِ
تعليقات القراء 0