وَإِنّي لَمَعذورٌ عَلى طولِ حُبِّحا
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
وَإِنّــي لَمَــعــذورٌ عَــلى طــولِ حُـبِّحـا
لِأَنَّ لَهــا وَجــهــاً يَــدُلُّ عَـلى عُـذري
2
إِذا مــا بَــدَت وَالبَــدرُ لَيـلَةَ تِـمِّهِ
رَأَيـتَ لَهـا فَضلاً مُبيناً عَلى البَدرِ
3
وَتَهــتَـزُّ مِـن تَـحـتِ الثِـيـابِ كَـأَنَّهـا
قَـضـيـبٌ مِـنَ الرَيـحـانِ فـي وَرَقٍ خُـضرِ
4
أَبــى اللَهُ إِلّا أَن أَمــوتَ صَــبـابَـةً
بِـسـاحِـرَةِ العَـيـنَـيـنِ طَـيِّبـَةِ النَـشرِ
5
وَتَــبــسِــمُ عَــن ثَــغــرٍ نَــقِــيٍّ كَــأَنَّهُ
مِنَ اللُؤلُؤِ المَكنونِ في صَدَفِ البَحرِ
6
يُــخَــبِّرُنــي عَــنــهُ السِـواكُ بِـطـيـبِهِ
وَلَســتُ بِهِ لَولا السِـواكُ بِـذي خُـبـرِ
تعليقات القراء 0