رَحَلتُ لِأَلقى مَن يَقومُ بِحاجَتي
للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد
1
رَحَــلتُ لِأَلقــى مَــن يَــقــومُ بِـحـاجَـتـي
فَـــلَم أَلقَهُ إِلّا يَـــزيــدَ بــنَ مَــزيــدَ
2
فَــقُــل لِلَّذي يَـرجـو لَحـاقَ اِبـنِ مَـزيَـدٍ
وَأَيّـــامِهِ عَـــنَّيــتَ نَــفــسَــكَ فَــاِقــعُــدِ
3
مَــضــى شَــأوُهُ قَــبــلَ الجِــيـادِ وَقُـرؤُهُ
طِـرادُ الأَعـادي مَـشـهَـداً بَـعـدَ مَـشـهَـدِ
4
يُغادي الوَغى كَاللَيثِ في حَومَةِ الوَغى
وَفـي الخَـفـضِ كَـالبازِيِّ راحَ عَلى اليَدِ
5
وَلَو نــازَعَــتــهُ الريــحُ يَـومـاً إِزارَهُ
لَأَرسَـــــلَهُ جـــــوداً وَلَم يَــــتَــــجَــــرَّدِ
تعليقات القراء 0