رَشَدتَ وأنعمت ابن عمرو وإنما
للشاعر ورقة بن نوفل
1
رَشَـدتَ وأنـعـمـت ابـن عـمـرو وإنـما
تـجـنـبـتَ تـنـوراً مـن النـار حاميا
2
بــديــنــك ربّــاً ليــس ربّ كــمــثــلهِ
وتـركـك أوثـان الطـواغـي كـما هيا
3
وإدراكـك الديـنَ الذي قـد طـلبـتـه
ولم تــكُ عـن تـوحـيـدِ ربِّكـ سـاهـيـا
4
فـأصـبـحـتَ فـي دارٍ كـريـمٍ مُـقـامُهـا
تُــعــلَّل فـيـهـا بـالكـرامـة لاهـيـا
5
تُـلاقـي خـليـل اللَه فيها ولم تكن
من الناس جبّاراً إلى النار هاويا
6
وقــد تــدركُ الإنــســان رحـمـة ربِّه
ولو كـان تـحتَ الأرضِ سبعينَ واديا
7
أقــولُ إذا جــاوزتُ أرضــاً مــخـوفـةً
حـنـانـيـك لا تُـظـهر عليّ الأعاديا
8
حـنـانـيـكَ إن الجـن كـانـت رجـاءهم
وأنــــت إلهـــي ربَّنـــا ورجـــائيـــا
9
أديـــنُ لربٍّ يـــســتــجــيــبُ ولا أرى
أديـنُ لمـن لا يـسـمَعُ الدهرَ داعيا
10
أقــولُ إذا صــلَّيــتُ فــي كـلِّ بـيـعـةٍ
تـبـاركـتَ قـد أكـفـأتُ باسمكَ داعيا
تعليقات القراء 0