هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

روح الروح واسقني بمدام

للشاعر مصطفى بن زكري

1
روح الروح واســـقـــنــي بــمــدام
وأدر ذكــر قــصَّةــ المــســتــهــام
2
كـنـت فـي فـتـرة الخـلق أرى الو
جـد مـن المـسـتـحـيل في الأوهام
3
وتــمــاديــت فـي ضـلالي وقـد جـا
ء نــذيــر الهـوى بـديـن الغـرام
4
وبــدت للوجــود مــن فــلك الغــر
ة شــمــس الضــحـى وبـدر التـمـام
5
فــدعــتــنـي إلى البـراز جـنـوده
عـودتـنـي بـالنـصـر بـيـن الأنام
6
حـسـن صـبـري ومـلك نـفـسـي ورشدي
وثــبــوت الأقــدام فـي الإقـدام
7
فــنــفـرنـا إلى اللقـاء خـفـافـاً
لنــهــيــن الهـوى بـعـزم الكـرام
8
وانـتـظـرنـا طـلائع الحـسـن حـتى
جـاءنـا ثـغـر فـجـرهـا بـابـتـسام
9
وتــراءت رايــاتــهــا تــتــبـاهـى
بــجــنــود جــاءت لنــصـر الغـرام
10
وأثــارت نــقــع الصــبـابـة حـتـى
ضـلت النـفـس فـي قـتـام الهـيـام
11
فـالتـقـيـنـا مـعـاً وشـمـرت الحـر
ب عــلى ســاقـهـا لسـقـي الحـمـام
12
وتــقــدمــت مـسـرعـاً فـكـأن الخـو
ف مــن خــلف والنــجــاة أمـامـي
13
ودعــا صــبـري الجـمـيـل وقـد كـا
ن عــبــوســاً فــجــاءه بـابـتـسـام
14
وتـثـنـى فـمـا ثـنـيـت عنان النف
س حــتــى دانــت لســمــر القــوام
15
ســعــدت بــالوصـال مـن قـربـه رو
حــي فــلم تـشـك فـرقـة الأجـسـام
16
لو ترى موقفي وقد زاغت الأبصا
ر مـــاب يـــن أســـهـــم وحـــســـام
17
وتـرى أنـجم الضياء من سواد ال
حـــظ مـــنــقــضــة لرصــد الأنــام
18
لم تـكـذب فـي بـعـث وجـدي بألحا
ظ اغــن تــحــيــي رمــيـم الغـرام
19
بــعــث الله فــيــه وجــدي ولكــن
بــعــد مــوت السـلو مـن أوهـامـي
20
فــكـسـانـي لمـا عـريـت مـن الصـب
ر ولكــن ثــوب الأســا والسـقـام
21
وســقــانـي لمـا ظـمـئت مـن الشـو
ق ولكــن كــأس الهــوى والهـيـام
22
هـــذه قـــصَّتـــي وهـــذا حــديــثــي
فـي ابـتداء الهوى وحسن الختام

عن القصيدة

«روح الروح واسقني بمدام» قصيدة للشاعر مصطفى بن زكري، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «روح الروح واســـقـــنــي بــمــدام ... وأدر ذكــر قــصَّةــ المــســتــهــام». ولـمصطفى بن زكري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0