زارَ الحَبيبُ وَحَيّاني فَأَحياني
للشاعر فتيان الشاغوري
1
زارَ الحَـبـيـبُ وَحَـيّـانـي فَـأَحـياني
وَمُـذ جَـفـانـي جَـفـاني نومُ أَجفاني
2
كَـم أَكـتُمُ الوَجدَ وَالأَجفانُ تُعلِنهُ
فَـالدَمـعُ فـي كُـلِّ عَـيـنٍ مِنهُ عَينانِ
3
أَفـنـانِـيَ الوَجـدُ إِذ نـاحَـت مُطَوَّقَةٌ
تَـدعـو سُـحَـيـراً هَـديلاً بَينَ أَفنانِ
4
ناحَت فَباحَت وَلَم تَدرِ الدُّموعَ وَلَم
يَـبُـح لِسـانـي وَأَبـدَت عَـبرَتي شاني
5
فَـدَيـتُ مَـن مـا رَأى سُـقـمـي وَصِـحَّتَهُ
إِلّا وَأَضــحَــكَهُ عُــجــبـاً وَأَبـكـانـي
6
قَـلبـي يَراهُ على بُعدِ المَزارِ فَوا
لَهفي لِصَدِّ الحَبيبِ النازِحِ الداني
7
فَـمَـن رَأى غُـصـنَ بانٍ في كَثيبِ نَقاً
مِـن قَـبـلِهِ مُـثـمِـراً تُـفّـاحَ لُبـنـانِ
8
خَـفـيـتُ حَـتّى لَو اَنَّ الطَّيفَ يَطرُقُني
لَمـا رَأى مَـضـجَـعي لَو كانَ يَغشاني
9
يـا مَـن يُـسـائِلُنـي عَـمّـا بُـليتُ بِهِ
فَـنـيـتُ كُـلّي وَوَجـدي لَيـسَ بِالفاني
تعليقات القراء 0