سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاً
للشاعر بهاء الدين زهير
1
سَــأُعــرِضُ عَــمَّنـ راحَ عَـنِّيـَّ مُـعـرِضـاً
وَأُعـــلِنُ سُـــلوانـــي لَهُ وَأَشـــيــعُهُ
2
وَأَحــجُــزُ طَـرفـي عَـنـهُ وَهـوَ رَسـولُهُ
وَأَحـجُـبُ قَـلبـي عَـنـهُ وَهـوَ شَـفـيـعُهُ
3
وَكَـيـفَ تَرى عَيني لِمَن لا يَرى لَها
وَيَـحـفَظُ قَلبي في الهَوى مَن يُضيعُهُ
4
وَأَقسَمتُ لا تَجري دُموعي عَلى اِمرِئٍ
إِذا كــانَ لا تَــجــري عَـلَيَّ دُمـوعُهُ
5
فَـلَو خـانَ طَـرفـي مـا حَـوَتهُ جُفونُهُ
وَلَو خـانَ قَـلبـي مـا حَـوَتـهُ ضُلوعُهُ
6
تَـكَـلَّفـتُ فـيـهِ شـيـمَـةً غَـيـرَ شيمَتي
فَـسـاءَ صَـنـيـعـي حـيـنَ سـاءَ صَـنيعُهُ
7
وَأَصـبَـحـتُ لا صَـبّـاً كَـثـيـراً وُلوعُهُ
وَأَمـسَـيـتُ لا مُـضـنـىً قَليلاً هُجوعُهُ
8
بِـمَـن يَـثِـقُ الإِنـسـانُ فيما يَنوبُهُ
لَعَـــمـــرُكَ مَــطــلوبٌ يَــعِــزُّ وُقــوعُهُ
9
أَأَعــظَــمُ مِــن قَــلبــي عَــلَيَّ مَـعَـزَّةً
وَإِنِّيــَ فــي هَــذا الهَــوى لَصَـريـعُهُ
10
وَأَكــرَمُ مِــن عَــيــنــي عَـلَيَّ وَإِنَّهـا
لَتُــظــهِــرُ سِــرّي لِلعِــدى وَتُــذيــعُهُ
تعليقات القراء 0