هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
سَـأَلَتـنـي عَـن رَهـطِ قَـيلٍ وَعِترٍ
أَيـنَ إِلّا الحَـديـثُ قَـيلٌ وَعِترُ
2
خـابَ مَـن خَـلَّفَ الحَـياةَ هَتيكاً
مـا عَـلَيـهِ مِـنَ الدِيـانَـةِ سِترُ
3
وَالفَــتــى وَالرَدى كَـراكِـبِ لُجٍّ
إِنَّمـا نَـفـسُهُ مِـنَ المَـوتِ فِـترُ
4
إِن تَـطُـل عـيـشَةٌ فَإِنَّ المَنايا
سَـوفَ يُـقضى لَها بِمَن عاشَ وِترُ
5
مِـن عُـيـوبِ الكَـبيرِ قَولُهُمُ إِن
زَلَّ يَوماً قَد أَدرَكَ الشَيخَ هِترُ

عن القصيدة

«سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «سَـأَلَتـنـي عَـن رَهـطِ قَـيلٍ وَعِترٍ ... أَيـنَ إِلّا الحَـديـثُ قَـيلٌ وَعِترُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0