سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
للشاعر ناصيف اليازجي
1
سـقـانـي حُـبُّهـُ كـأْسـاً دِهَـاقا
فـأسـكَـرَنـي وأسكَرتُ الرِفاقا
2
ومـا عِـلمُ الفُؤادُ قديمَ سُكرٍ
بـهِ ولكـانَ يَـعَـلمُ لو أفاقا
3
هَــوَى قــلبٍ تــمـلَّكَهُ رقـيـقـاً
فواعجبا ولا يرضَى العَتاقا
4
إذا رقَّ الحـبـيـبُ ودقَّ مـعنىً
لهُ رقَّ الهَــوَى ورَقِـي وراقـا
5
جـمـيـلٌ قـد صَرَفتُ جميلَ صبري
عـلى يـدهِ فـأحـسنَتُ الطِباقا
6
يَـتُـوقُ إليـهِ قـلبي وَهْوَ فيهِ
ويـخـشى أن يذوبَ فلا يُلاقى
7
طـبـيـبٌ لا يـنالُ الموتُ منهُ
دِمـاءَ عـليـلِهِ إلا اسِـتراقا
8
ولو تَـرَكَ الدواءَ لنـابَ عنهُ
بـأطـيبَ منهُ نشْراً أو مَذَاقا
9
فتىً يلهو العليلُ إذا أتاهُ
بـهِ عـمَّاـ أُصِـيـبَ فـما أطاقا
10
ويُـوشِـكُ أن يـخـافَ فِراقَ سُقمٍ
مـخـافـةَ أن يـذوقَ لهُ فِراقا
تعليقات القراء 0