سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِ
للشاعر ابن معتوق الموسوي
1
ســلامٌ حَــكــى فــي حُــســنِه لُؤلؤَ العِـقـدِ
وضُــمِّخــَ مـنـه الجَـيـبُ بـالعـنـبـرِ الوَرْدِ
2
وأروى تـــحـــيّـــاتٍ تـــغـــنّـــى بــروضِهــا
حَــمــامُ الثّــنـا شُـكـراً عـلى فـنَـنِ الوُدِّ
3
وخــــيـــر دُعـــاءٍ قـــد أصـــابَ إجـــابـــةً
بــســهــمِ خُــشــوعٍ فــوّقَــتْهُ يــدُ المــجــدِ
4
مــنَ المــخــلِصِ المَــمـلوكِ يُهـدي كـرامـةً
إلى السـيّـدِ المـعـروفِ بـالفـضلِ والوَفْدِ
5
إلى اِبـنِ الكِـرامِ الفاخرينَ ذوي العُلا
حليفِ النّدى المولى الحُسينِ أخي الرُشْدِ
6
سَــحــابٌ إذا اِســتَـسـقـى العُـفـاةُ نـوالَهُ
يَــجــودُ بِــلا وعــدٍ ويَهــمــي بــلا رَعْــدِ
7
كـــريـــمٌ إذا هـــبّ السّـــؤالُ بـــسَـــمْــعِه
يُــــنــــبّهُ عـــن أخـــلاقـــهِ حـــدقَ الوَردِ
8
بـــــمـــــولدِه طــــابَ الزّمــــانُ وأهــــلُه
وشـــبّ وقـــرّتْ مُــقــلةُ العــدلِ والمــجــدِ
9
يـــرقُّ إذا رقّ النـــســـيـــمُ لدى النّــدى
ويَـقـسـو لدى الهـيـجـاءِ كـالحـجَرِ الصّلْدِ
10
تــــكــــوّن مــــن بــــأسٍ وجــــودٍ وبــــأسُه
بـــأعـــضـــائِهِ يـــوري وراحــاتُه تُــنــدي
11
إذا جـادَ يـومـاً مـن بـنـي المُـزنِ خِـلتَهُ
وإنْ هــزّ سـيـفـاً خِـلتَهُ مـن بَـنـي الأُسْـدِ
12
تـــكـــمّـــل فـــي وجــهِ السّــعــادةِ وجــهُه
فــأشــرقَ فــي إكــليــلِه قــمــرُ السّــعْــدِ
13
ألا فــاِحــمِــلي يــا ريــحُ مـنّـي أمـانـةً
تــحــدِّثُ عــن حِــفــظِ العُهــودِ له عِــنــدي
14
رســـالةَ مُـــشـــتـــاقٍ إليـــه كـــأنّـــمـــا
تــنــفّــسَ مـنـهـا الصُّبـحُ عـن عـبَـقِ النّـدِّ
15
وعـــنّـــيَ قـــبِّلـــ يـــا رســـولُ يــمــيــنَهُ
وبُــــثَّ لديــــه مـــا أُجِـــنُّ مـــن الوَجْـــدِ
16
وبـــلّغْهُ تـــســـليـــمـــي عـــليــه فــعــلّه
يُــجــيــبُـك فـي ردِّ السّـلامِ عـلى البُـعـدِ
17
فـــذلك مَـــنٌّ مـــنـــهُ كـــالمَـــنّ طـــعـــمُه
يــلَذُّ بــه سَــمــعــي ويَــشــفـى بـه كـبـدي
18
وإنّـــي لمَـــمـــنـــونٌ لديـــكَ بـــقـــصـــدِه
ولو كــنــتَ مــجــرى كـالدُمـوعِ عـلى خـدّي
19
ويــا لَيــتَهــا نــعــلٌ بــرجــلَيْــكَ شُـرِّفـا
بــتُــربــةِ وادِيــه المــقــدّسِ مــن جِــلدي
20
عـــليـــهِ ســـلامُ اللّهِ مـــا حـــنّ شـــيّــقٌ
وأوْرَتْ صَــبــابــاتُ الغــرامِ صَــبــا نـجْـدِ
تعليقات القراء 0