سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا
تَــداعَــت بِهِ أَركــانُهُ فَـتَـضَـعـضَـعـا
2
تَــمَــنّـى رِجـالٌ مـا أَحَـبّـوا وَإِنَّمـا
تَـمَـنَّيـتُ أَن أَشـكـو إِلَيـها فَتَسمَعا
3
وَمــا أَنـا عَـن قَـلبـي بِـراضٍ فَـإِنَّهُ
أَشــاطَ دَمــي مِــمّـا أَتـى مُـتَـطَـوِّعـا
4
أَرى كُـلَّ مَـعـشـوقَـيـنِ غَيري وَغَيرَها
قَـدِ اِسـتَـعـذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
5
وَإِنّــي وَإِيّــاهـا عَـلى غَـيـرِ رِقـبَـةٍ
وَتَـفـريـقِ شَـمـلٍ لَم نَـبِت لَيلَةً مَعا
6
وَقَـد عَـصَـفَـت ريـحُ الوُشـاةِ بِوَصلِنا
وَجَــرَّت عَــلَيــهِ ذَيــلَهــا فَـتَـقَـطَّعـا
7
وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها وَلَم تَكُن
بِـشَـيـءٍ مِـنَ الدُنيا سِواها لِتَقنَعا
تعليقات القراء 0