هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ

للشاعر تميم بن أبي

البحر الكامل المخضرمين 28 بيتاً رويّها ل
1
سَـلِ المَـنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ
أَمْ هَـلْ تُـبِـيـنُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ
2
عَـرَّجْـتُ أَسْـأَلُهَـا بِقَارِعَةِ الغَضَا
وكَــأنَّهــَا أَلْوَاحُ سَــيْــفٍ ثَـامِـلِ
3
أَوْرَدَ حِـمْـيَـرُ بَـيْـنَهَـا أَخْبَارَهَا
بِـالحِـمْـيَـرِيَّةـِ فـي كِـتَـابٍ ذَابِلِ
4
بِـالخَـلِّ تَقْتَسِمُ الرِّيَاحُ تُرَابَهَا
تَـسْـفِـي عَـلَيْهَا مِنْ صَباً وشَمَائِلِ
5
لِلرِّيـحِ والأَمْـطَارِ مَا سَبَقَا بِهِ
ومَـا تَـرَكْـنَ فَـمِنْ نَصِيبِ الخَابِلِ
6
تَـرْعَـى الفَلاَةَ بِهَا أَوَابِدُ رُتَّعٌ
نُـبْـلٌ هَـجَـائِنُ مِثْلُ ذَوْدِ القَافِلِ
7
يَـلْقَـيْـنَ آرَامَ الشَّقـِيـقِ وعُـفْرَهُ
كَـالْوَدْعِ أَصْـبَحَ في مَنَشِّ السَّاحِلِ
8
مَـاذَا تَـذَكَّرُ مِـنْ وِصَـالِ غَـرِيـبَةٍ
طَـالَتْ إِقَـامَـتُهَـا بِـخَـلِّ الحَائِلِ
9
لِفَـتَـاةِ جُـعْـفِـيٍّ لِيَـاليَ تَـجْـتَنِي
ثَـمَـرَ القُـلُوبِ بِـجِيدِ آدَمَ خَاذِلِ
10
عَـجَـبَتْ لِيَ الجُعْفِيَّةُ ابْنَةَ مِالِكٍ
أَنْ شَـابَ أَصْـدَاغِي وأَقْصَرَ بَاطِلي
11
ولَقَـدْ تَـحَـيَّنـَتِ الصِّبـَا وطِـلاَبَهُ
لِتِـبَـاعَةِ المَتْبُولِ عِنْدَ التّابِلِ
12
وخَــطِـيـبِ أَقْـوَامٍ عَـبَـأْتُ لِنَـارِهِ
مَـطَـرِي فَـأَطْـفَـأَهَـا بِدِيمَةِ وَابِلِ
13
ولَقَـدْ تَـعَـسَّفـَتْ الفَـلاَةَ بِـجَسْرَةٍ
قَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِقٍ
14
حُــشُــوشُ جَــنِــيــنِهَــا أَوْ حَــائِلِ
15
أَجُــدٍ كَـأَنَّ صَـرِيـفَ أَخْـطَـبِ ضَـالَةٍ
بَيْنَ السَّدِيسِ وبَيْنَ غَرْبِ البَازِلِ
16
سُرُحِ العَنِيقِ إِذَا تَرَفَّعَتِ الضُّحَى
هَـدَجَ الثَّفـَالِ بِحِمْلِهِ المُتَثَاقِلِ
17
فَـكَـأَنَّ رَحْـلِي فَـوْقَ أَحْـقَـبَ قَارِبٍ
مِـمَّاـ يَـقِـيـظُ بِـأَظْـرُبٍ فَـيُـرَامِـلِ
18
عَـضَّاـضِ أَعْـرَافِ الحَـمِـيـرِ شُتَامَةٍ
ومُـتُـونِهَا فِعْلَ الفَنِيقِ الصَّائِلِ
19
قَــصَّاـمِ أَوْسَـاطِ السَّفـَى مُـتَـعَـلِّقٍ
أَرْسَــاغُهُ بِــحَــصَـادِ عِـرْبٍ نَـاصِـلِ
20
سَـوَّافِ أَبْـوَالِ الحَـمِـيـرِ مُـحَشْرِجٍ
مَاءَ السَّوَافي مِنْ عُرُوقِ السَّاعِلِ
21
وإِذَا رَأى الوُرَّادَ ظَـلَّ بِـأَسْـقُـفٍ
يَـوْمـاً كَـيَـوْمِ عَرُوبَةَ المُتَطَاوِلِ
22
وَرَّادُ أَعْـلَى دَحْـلَ يَهْـدِجُ دُونَهَـا
قَــرَبـاً يُـوَاصِـلُهُ بِـخِـمْـسٍ كَـامِـلِ
23
يُـوفـي اليَفَاعَ إِذَا تَقَاصَرَ ظِلًّهُ
فَـيَـظَـلُّ فِـيـهِ كَـالرَّبِـيِّ المَـاثِلِ
24
حَـتَّى يُـخَالِفَهُمْ وقَدْ حَجَبَ الدُّجَى
دُونَ الشُّخـُوصِ إِلى فُـضُولِ ثَمَائِلِ
25
يَـعْـدُو النِّجَادَ إِذَا تَغَمَّرَ شُرْبَهُ
غَـلَسـاً وذلِكَ مِـنْ جَـوَازِ النَّاهِلِ
26
تَـلقَـى بِجَنْبِ السَّعْدِ مِنْ وَضَحَاتِهِ
شُــذَّانَ بَــيْــنَ ضَــوَامِـرٍ وأَوَابِـلِ
27
يَـقِـصُ الإِكَـامَ بِـسِـرْطِـمٍ مُتَحَادِبٍ
سَـبِـطٍ بِـطَـانَـتُهُ كَـسِـبْـتِ النّابِلِ
28
صَـخِـبٌ كَـأَنَّ دُعَـاءَ عَـبْـدَ مَـنَـافَةٍ
فـي رَأْسِهِ عَـقِبَ الصَّبَاحِ الجَافِلِ

عن القصيدة

«سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ» قصيدة للشاعر تميم بن أبي، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «سَـلِ المَـنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ ... أَمْ هَـلْ تُـبِـيـنُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ». ولـتميم بن أبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0