سُيوفُكُمُ بحَمدِ اللهِ نَفْعٌ
للشاعر السري الرفّاء
1
سُـيـوفُـكُـمُ بـحَـمدِ اللهِ نَفْعٌ
إذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّا
2
فَـلِمْ قَـصُـرَت وأيـديكُم طِوالٌ
تُـحـكَّمُ في رِقابِ الناسِ طُرّا
3
ومـا لفِـراخِـكـم تَبْيَضُّ لوناً
فـإن زَفَّتـْ شآها الزقُّ حُمرا
4
ومـا لجـريـحِـكم وِترٌ عليكم
وكــلُّ جِـراحـةٍ تُـعـتَـدُّ وِتـرا
5
ورُبَّ جَـريـرَةٍ شـنـعـاءَ سـاقَتْ
إلى مُـجـتَـرِّهـا حَمْداً وذِكرا
6
أرى أفـعـالَكـم أفـعـالَ عِـزٍّ
فلِمْ أنتُم بِفَرْطِ الذُّلِّ أحرى
تعليقات القراء 0