هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شابَ ولكن لم تَشب آمالُه

للشاعر مهدي الطالقاني

البحر الرجز العصر الحديث 37 بيتاً رويّها ض
1
شـــابَ ولكـــن لم تَــشــب آمــالُه
أبـعـدَ شـيـبِ المـرءِ عـيشٌ يُرتضى
2
يــأمــلُ بــعــدَ أربــعــيــنَ حـجّـةً
هل يرجعُ العمرُ إذا العمرُ مَضى
3
أمــا يــرَى بـه الهُـمـومُ طَـنّـبـت
والشــيــبُ حــلَّ والشـبـابُ قَـرّضـا
4
أحــــســــبُ فـــرطَ حـــبِّهـــ أجـــنَّة
والحــبُ إن صــحّ لعـمـرِي أمـرَضـا
5
عــــاِلجْ وداوِ أيَّ دَاءٍ مُــــزمــــنٍ
أعـيـاكَ إذا صاحِ بمَدح المُرتضى
6
مــن فـاقَ آفـاقَ السـمـاءِ رِفـعـةً
لهـا سِـوى البـاري تـعالى خُفضا
7
مـن كـانَ نفسُ المُرتضى فَهل ترى
نــحــو سَـنـاه جـوهـراً أو عَـرضـا
8
مَــن بــاتَ فـي مَـضـجـعـهِ وِقـاً لهُ
فـقـامَ فـي عِـبُ العُـلى مُـنـتـهضا
9
مــن حـطـم الصُـمَّ الصَّلـاد سـيـفُه
سـيـفٌ يُـبـاريـه القَـضا إن ومضا
10
مَـــن بـــارئُ الخــلقِ لِفَــرضِ ودِّه
فـي مُـحـكـم الذِكـر عِـياناً فَرضا
11
مَــن بــغَـدِيـر الخـمِّ فـي إمـرتـه
هـادي البـرايـا لِلبـرايا حَرّضا
12
بَـــلّغ فـــيـــه أن خـــلاّق الوَرى
نـصـبَ أخـيـهِ المُرتَضى له ارتَضى
13
يـا أبـعـدَ الله طُـغـامـاً تَبعوا
مـن لأَبـي السِـبـطينَ بَغياً بَغضا
14
كــم ذا وكـم أغـضَـبَ فـي فِـعـاله
رَبَّ العُــلى وللنــبــي أبــهــضَــا
15
تَــالله مــا رَاقـب سـاقِـي حَـوضِه
لولا الوَصـايـا ذلكَ المُـعـارِضا
16
أما تَرى لمّا انقَضى العهدُ نَضا
عـضـبَ الشبا من غَمده واستَنْهضا
17
مـا شَـأن قَـومٍ خَـذلوا الحق أما
لِعُـنـصـر البَـغـي لَقـوا مُنا قِضا
18
كـم زَوّروا الزُخـرفَ فـي خِـلافهم
تـالله لا أمـرٌ هُـنـالكَ اقـتَـضى
19
ولم يَـكـن كـسـلانَ عَـنـها ليثُها
فـالليـثُ مـهَـما رامَ وَثباً رَبَضا
20
مــن كــانَ مـاشِـيـاً عـلى صِـراطـه
أضـحـى غَـداً لَه الصِـراطُ مَـركـضا
21
سِـرُّ الوجـودِ حُـجّـةُ المـعـبود مَن
إذا قـضـى يَـقـتـفِ حـكـمـه القَضا
22
وهـو قَـسـيـمُ النارِ والخُلد فقل
إليــه أمــر النَـشـأتـيـن فُـوِّضـا
23
مَـحـضَ كـمـال نُـورهِ القُـدسـي مِـن
أَنــوارِ بــارِئ الوَرى تــمــحَّضــا
24
كــم كَـشَـفَ الكـربَ بـيـومِ خَـيـبـرٍ
مـن ضـاقَ من مرحبها رَحب الفَضا
25
ويــا لَيــوم فـيـهِ خـوَاضُ الوَغـى
قَــســراك عــمــرو بِـدمـاه خـوّضـا
26
فــسـاقَ نـحـو سـاقِ عَـمـرو ضَـربـةً
مـن بـعـدهـا لم يرَ عمرو مَنهضا
27
فـمـنـتُـضـىَ عـمـر الزمـان سَـيـفه
والسـيـفُ لا يُـرهـب حـتـى يُنتضى
28
جـــدّل كـــلَّ ضــيــغــمٍ إذا سَــطــا
بـصـارمٍ يَـجـلو الدَيـاجـي أبيَضا
29
مـا قَـبـضـتْ يـدُ العُـلى مِـقـبـضـه
إلاّ وللأرواح طـــراً قَـــبـــضـــا
30
يَـمـحـي سُـطـورَ الجـيشِ في سَطوته
إن جــالَ فـي مُـعـتـركٍ مُـعـتَـرضـا
31
أعــمــلَ فـي صُـفـوف صـفّـيـنَ قَـنـاً
عَـامِـلُه المُـردي لهـا وخَـضـخَـضـا
32
يَـنـقـضّ كـالصَـقـر عـليـها عِندَما
يـصـيـدُ صِـيـدهـا مـتـى تـقـضـقَـضا
33
فَهـلْ تـرى يَـنْـبـض مـن عِـرقٍ لهـم
إن فـيـه عِـرق الهـاشِـمـي نَـبـضا
34
فَـلْيَـشـكـروا سوءاتهم كَمْ عنهُمو
بـكـشـفـهـا ذاكَ الهِـزبـر أعـرضا
35
مُهـــذبٌ عُـــنـــصـــره الزكــي مــن
عُــنــصــر خـيـرة الوَرى تـبـعّـضـا
36
غَـضَـنْـفَـرٌ إن صـالَ فـي يَـوم وَغـىً
نـــكَّســـ أبــطــالَ الورى ورضَّضــَا
37
يا مُحرزاً أسرارَ طَاها المُصطفى
بــأســرهــا وللضــلال مُــدحِــضــا

عن القصيدة

«شابَ ولكن لم تَشب آمالُه» قصيدة للشاعر مهدي الطالقاني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 37 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «شـــابَ ولكـــن لم تَــشــب آمــالُه ... أبـعـدَ شـيـبِ المـرءِ عـيشٌ يُرتضى». ولـمهدي الطالقاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0