هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شاهدتُ في زَمَني الآياتِ والعِبَرَا

للشاعر الغشري

1
شـاهـدتُ فـي زَمَـنـي الآيـاتِ والعِبَرَا
حـتـى غـدوْتُ بـمـا عـايـنـتُ مُـعْـتـبـرا
2
فــكـان كـلُّ الذي عـايـنـتُ فـي زمـنـي
كــطــيــفِ حُـلْمٍ أَتَـيٍ فـي ليـلةٍ سـحـرا
3
إلاَّ نـــصـــيــبــيَ مــا قــدمــتُه لغــدٍ
وكــلَّ تــكــبــيــرةٍ كــبــرتُهــا بُـكُـرا
4
يـا ليـتَ شـعـريَ ذنـبـي صار في كتبي
بـالحـق أم ليَ ربُّ العـرشِ قـد غـفـرا
5
وفــي غــدٍ أيّــةَ الداريــن أســكـنُهـا
أجـنَّةـ الخـلد ذاتَ الفـوز أم سـقَـرا
6
مـن أجـل ذلك أربـاب النـهـي تـركوا
دنــيـاهـمُ ثـم دمـعُ العـاقـليـنَ جَـرَى
7
لم تَــطَّبــِيـهـمْ خـريـداتٌ تـمـيـسُ عـلى
بُـرْدِ الشـبـاب بـهـنَّ المـسكُ قد ظهرا
8
مــن كـل فـتَّاـنـةِ العـيـنـيْـنِ واضـحـةِ
الخـدَّيْـنِ مـيَّاـسـةٍ مـثـلِ الشـموسِ تُرَى
9
تَــبْــدُو وتــبــســمُ عـن سِـمْـطٍ بـه دررٌ
تــرى الجُـمَـانَ بـه قـد فُـصِّلـَ الدررا
10
يـا سـائلي عـن إجـازاتِ المديحِ فخُذْ
مـنـي جـوابـاً يُـريـكَ الحـقَّ مـنـتـشرا
11
فــلا عـلى مـادح بـالصـدق يـا أمـلي
ردٌّ عــلى مــا حــوى مــن سـادةٍ أُمَـرَا
12
وإن يــكــنْ مـادحـاً بـالكـذْب يـلزمـه
ردٌّ لأجـــرةِ مـــدحٍ أيـــهـــا الشُّعــَرَا
13
وآخــذُ الأجــرِ أو مــن ليــس يـأخُـذُه
كِـلاهُـمـا آثـم فـي الكِـذْبِ ليـس مِـرَا
14
وابنُ النِّسا الحيَّضِ المخلوقُ من حَمَأٍ
أيَـسْـتَـحِـقُّ مـديـحـاً فـامْـعِـن النـظـرا
15
واحــمـدْ إلهـك أهـلَ الحـمـدِ ليـس له
فـي الخـلقِ والأمرِ أعوانٌ ولا وزرا
16
ومــن يـسـبِّحـُهُ مـن فـي السـمـاء ومـن
فـي الأرضِ والفَـلَك السيَّار والقمرا
17
مـــنـــزَّهٌ عـــن شـــريــكٍ ثــم عَــنْ ولدٍ
ربٌّ تـعـالى يَـرَى الأشْـياء وليس يُرَى
18
ثـم الصـلاةُ عـلى المـخـتـارِ سـيِّدِنـا
مـا رنّـحَ البـانَ هـفَّاـفُ الضِّيـا وسَرَى

عن القصيدة

«شاهدتُ في زَمَني الآياتِ والعِبَرَا» قصيدة للشاعر الغشري، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «شـاهـدتُ فـي زَمَـنـي الآيـاتِ والعِبَرَا ... حـتـى غـدوْتُ بـمـا عـايـنـتُ مُـعْـتـبـرا». ولـالغشري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0