هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شخصك وقدْرك فوق الاشعارْ

للشاعر حمد خليفة أبو شهاب

1
شـخـصـك وقـدْرك فوق الاشعارْ
مـهـمـا حـوَت من جوهر القولْ
2
تـحـتـار فـي حسْناك الافكار
الشـاعـر المـاهـر وِش يقول؟
3
جـودك تـعـدَّى بـحـور واقـطار
وهًــيـول واللي خـلف لِهْـيـول
4
يـا مـن يـمـيـنـه غيث مدرار
أســقـى سـهـول فْـسـاح ورمـول
5
واوطــان مــحـرومـات وِقْـفـار
وآراض قَــبــلك كـانـت مْـحـول
6
ما في ثراها اشجار وازهار
ولا فـي ريـاهـا ظـل مـطـلول
7
صـمـرا عـليـهـا يـحوم لِغْبار
لي صـابـهـا بـعد اللغط كول
8
أمـسـت بـهـا مـن كـفّك اشجار
ونـخـيـل تـهـدي طِـيـب مـاكول
9
مـا فـي رمـالك ثِـمـن هِـكتار
إلا ومــــزروعٍ ومــــفـــســـول
10
تـزرع بـدارٍ مـا بـها انهار
تــجــري ولا غــدران وغـيـول
11
لكــنّ مــحـصـولك مِ الاثـمـار
الحـــمـــد لله حــيَّر عــقــول
12
واسـتـنـفـعَت من خيرك امصار
وشـعـوب فـيـها الخير مهمول
13
كـم بـآنـحـمَّلـ سـجـل لاسـطار
عـن بـوخـليـفـه واقـف القول
14
لوتــذكـر الغَـلّات الاخـبـار
بــيْـقـال عـنّـا هـوب مـعـقـول
15
عــمّ بــسـخـاه كْـبـار وصْـغـار
خـيـرٍ استقصى العرض والطَّول
16
والدار واهل الدار والجار
شِــمَــلْت فــاضــلهـم ومـفـضـول
17
والعَــرَب مــن بَــدْوٍ وحــضّــار
فـضـلك يـحـسـن العـطف مشمول
18
هـذا عْـمـله واعـمـاله كْـثار
مـا تـنـحـصـي والرقـم مجهول
19
من بك نقيسك بين الاخيار؟
شـتّـان بـيـن الفـعـل والقول
20
فــي دولةٍ تـزهـو بـالانـوار
حَـسْـنـا بـثوب العافيه تْيول
21
فـي ظـل زايـد شـيـخ لاحـرار
بـالسـعْـد يِـعْـلَه عـمره يطول
22
مـن رحـمـة المـعبود بالدار
تــزدان بــك حــولٍ وَرا حــول
23
يـا شـوق من يسلب بالانظار
لارواح قــبـل قْـلوب وعـقـول
24
لولا الهـوى مـا غنّت اطيار
ولا تــرنّــم شــاعــر بْــقــول
25
ولا النـسـيـم السـامري زار
أحــبــابـنـا والعـالم ذهـول
26
يا زايد الخيرات يا البار
تـسْـلم ويـعْـلَه عِـمْـرك يـطـول

عن القصيدة

«شخصك وقدْرك فوق الاشعارْ » قصيدة للشاعر حمد خليفة أبو شهاب ، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر عامي ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «شـخـصـك وقـدْرك فوق الاشعارْ ... مـهـمـا حـوَت من جوهر القولْ». ولـحمد خليفة أبو شهاب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

تعليقات القراء 0