شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
شَــرِبــتُ كُــؤوسَ الحُـبِّ صِـرفـاً وَليـسَ لي
مِــــــزَاجُ رَذاذٍ للوِصَــــــالِ ولا طَــــــشِّ
2
شُــواهِــدُ حُــبِّيـ بَـيـنَ جَـفـنَـيَّ والحَـشَـا
فَـمِـن عَـبـرَةٍ تُـمـلِي ومـن زَفـرَةٍ تُـنـشِي
3
شُـــغِـــفــتُ بِــمَــحــبُــوبٍ أضَــنُّ بِــذِكــرِهِ
عَـلى غَـايَـةِ البَـلوَى فَأشفِي ولا أفشٍِي
4
شَـــفـــائيَ فِـــي مَـــرآهُ والمَــوتُ دُونَهُ
ولا بُـدَّ فـي الدِّريـاقِ مِـن خَطَرِ الرُّقشِ
5
شَـقـقـقـتُ عليهِ القَلبَ والخِلبَ والحَشا
غَــرامــاً ومَــن لِي بَــعـد ذَلِكَ بـالأرشِ
6
شَـكَـوتُ إِلَيـهِ الوَجـدَ فـاعـتـضـتُ صَـبـوَةً
فَـــذَكّـــرنـــي هـــذا أجَــلُّ مِــنَ الحَــرشِ
7
شِـــعـــارِي هَــوَاهُ والدِّثــارُ كــمِــثــلِهِ
فــهــا أنــا مٍِنــ لَدغٍ أفِــرُّ إلى نَهــشِ
8
شَــديــدٌ عَــلى قــلبـي خُـلُوٌّ مِـن الهَـوى
ولا حِــيــلةٌ للَّوحِ فـي المَـحـوِ للنَّقـشٍ
9
شَــغَــلتُ جَــنَــانِــي واللِّسَــانَ بــذِكــرِهِ
فَـلَسـتُ بـنَـاسِـيـهِ ولَو كُـنـتُ في النَّعشِ
10
شَــنــئتُ حَــيــاتــي والحــيــاةُ لَذيــذةٌ
إذا غابَ مَن نهوى فلا خَيرَ في العَيشِ
تعليقات القراء 0