صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُ
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
صَــــفَــــا لِيَ وِردُ الحُــــبِّ حَــــتَّى وَرَدتُهُ
فــأصــبَــحــتُ فــيــهِ بـالتَّنـسُّمـِ مُـغـتـصَّا
2
صَــلَيــتُ بِــنَــارِ الوَجــدِ فــي حُــبِّ سَــيِّدٍ
دوَاعِــي هَــوَاهُ للمُــحــبِّيــنَ لا تُــحـصَـى
3
صَـــغـــيــرُ هَــواهُ فــي الفُــؤادِ مَــنِــيَّةٌ
فما الظَّنُّ إن أوفى عَلَى الأمَدِ الأقصى
4
صَـــبَـــغــتُ دُمُــوعِــي بــالدِّمــاءِ لأنَّنــي
سَــأَلتُ فـمـا مُـلِّكـتُ قَـبـضـاً ولا قَـبـصـا
5
صَــدَقــتُــكَ مَــحــضَ الوُدِّ ثــمّ اتَّهـمـتَـنـي
وظــاهِــرُ حَــالي فِــيـكَ قَـد بَـلَغَ النَّصـَّا
6
صُـــدِدتُ عَـــنِ الحَـــظّ الَّذي أنَـــا طــالِبٌ
فَهــا أنَــالاَ أُدنــى إليــكَ ولا أُقـصـى
7
صَــحِــبــتُ هــوى قَــلبـي إليـكَ فـطـاعَـنـي
وَطــالَبــتُهُ بـالصَّبـرِ دونَـكَ فـاسـتـعـصَـى
8
صِــفَــاتِــيَ لا مَــوصُــوفَ فِــيــهـا لأنَّنـي
فَــنِــيــتُ فــلا رُوحــاً أُحِـسُّ ولا شَـخـصـا
9
صَــبَـرتُ عَـلى أشـيـاءَ فـيـكَ احـتَـمَـلتُهـا
ولَولاَكَ لِم أزدَد عَــــلى ألَمٍ حِــــرصــــا
10
صِـــفُـــوا لِي دَواءَ الوصــل إِنَّيــ بــاذِلٌ
لَكُـم فِـيـهِ نَـفـسِـي ثُـمَّ أعـتَـقِـدُ الرُّخصَا
تعليقات القراء 0