شرّفت يا مولاي هذا المعلَما
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
شـرّفـت يـا مـولاي هـذا المـعـلَمـا
وأنـرت فـي ضـاحـي مـحـيّـاك الحـمى
2
وحـللت يـا قـمـر العـلاء مـنازلاً
فـيـك ارتقت شرفاً إلى أفق السما
3
بـلقـاك طـابـت كـل نـفـسٍ واحـتـسـت
كـأسـاً مـن الفـرح المـتـمّم منعما
4
وأعـــدت أرواح الأنـــام بــعــودةٍ
قـد أروت المـهج العطاش من اظما
5
وتـزيـنـت دار المـعـالي واكـتـسـت
عــزاً ومــجـداً فـي لقـاك وانـعـمـا
6
وتــهــلل الربــع الأنــيـس وغـردت
أطــيــارهُ والثــغـر مـنـه تـبـسَّمـا
7
وشـدا هـزار البـشـر والشحرور قد
غــنّــى وبــلبــله الصـدوح تـرنـمـا
8
ومقامك السامي الرفيع بك ازدهى
ولقـد غـدا التـاريـخ فـيـه مغنما
9
والتـرك أنـشـد مـعـربـاً لا معجماً
شـرّفـت يـا مـولاي هـذا المـعـلمـا
تعليقات القراء 0