شكراً لما تولى من الإنعام
للشاعر ابن دنينير
1
شـكـراً لمـا تـولى مـن الإنـعام
أبــداً عــلى الأيّـام والأعـوام
2
يـا ابـن النبي ومن يجود أكفّه
غــفــرت إســاءة ســالف الأيــام
3
خـلقـت طـبـاعـك للذي مـن طـيـنة
جـبـلت عـلى الإحـسان والإكرام
4
أعطيت فوق منى النفوس فأبهجت
بـجـزيـل مـا تـولي مـن الإنعام
5
فـنـهـايـة الآمـال عـنـدك قـطرة
مـن ذلك البـحـر الخـضمّ الطامي
6
شـيـدت ركـن المـكـرمـات وإنـمـا
سـمـكـت قـواعـدهـا بـخـيـر دعـام
7
فـبـجدّك المبعوث في هذا الورى
ثــبــتــت دعـائم قـبّـةِ الاسـلام
8
وبـحـيـدر خـتـمـت فـواتـح ديـنـه
يــا حــبــذا ديـن بـخـيـر خـتـام
9
إذ أنـت سـرهـمـا ونورهما الذي
صــبّــت مــجـاجـتـه إلى الأرحـام
10
فـعـليـك يـا نـجـل النبيّ وصنوهُ
مـــتـــأرجـــات تـــحــيّــة وســلام
11
نـظـرا الآنام إلى علاك بأعينٍ
مــكــحــولةٍ بــمــراود الإعـظـام
12
عـمـرت بـجـودك يـا مـعـمّـر أنفس
طــويـت لغـيـركـم عـلى الأوغـام
13
فـقـحـتـم فـكـر المـديـح لمجدكم
مــنّـي وكـنـت عـقـلت بـالإفـحـام
14
فـمـتـى غـدوت مـقـصـر فـي مدحكم
فـحـرمـت مـن جـدوى يـديك مرامي
15
وبـأصـلك الزاكـي وثـقـت وإنـكم
تــصـفـون لي ورداً مـن الإكـرام
تعليقات القراء 0