شمس البهاء جرت لأوجه مستقر
للشاعر محمد الهلالي
1
شـمـس البـهـاء جـرت لأوجـه مـسـتقر
وبـأسـعـد الإقـبـال أدركـت القـمـر
2
وبــواعـث الأفـراح بـالبـشـرى دعـت
طاب الصفا لذوي الوفا زال الكدر
3
وكــواكــب الأقــداح راح يــديـرهـا
بـدر له تـعـنـو الشـمـوس إذا سـفـر
4
راح بــهــا أشــبــاحـنـا تـرتـاح إذ
عـن مـبـتـدأ أرواحـنـا روت الخـبـر
5
راقـت ورقـت فـي الزجـاج فـأشـبـهـت
مــعـنـى خـفـيـاً دق عـن درك الفـكـر
6
فــكــأنــهــا وحــبــهــا فـي كـأسـهـا
ثــغــر تـبـسـم عـن ثـنـايـا مـن درر
7
تجلو الهموم إذا لها الساقي جلى
والصـبـح صال على الدجى وسطاً وكر
8
يـا صـاح دونـكـهـا عـروسـاً واقـتطف
فـي فـيـك مـن وجـنـاتها ورد الخفر
9
واطــرد بـهـا يـأجـوج حـزنـك إنـهـا
سـد فـمـا زبـر الحـديـد ولا الحجر
10
واطــرب وبــادر للســرور مــهــنــئاً
إسـكـنـدراً بـزفـافـه الزاهي الأغر
تعليقات القراء 0