هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ

للشاعر ناصيف اليازجي

1
شــوقــي إليــكَ كـمـا عـلِمْـتَ طـويـلُ
ولَعــلَّ صــبــري فــي هــواكِ جــمـيـلُ
2
يـا غـائبـاً فـي القلبِ يحضُرُ شخصُهُ
فــكــأنَّهــُ لي مــنــكَ عــنــكَ بـديـلُ
3
بَــعُـدَ المـزارُ عـلى ضـعـيـفٍ قـاصـرٍ
هــذا الكــتـابُ إليـكَ عـنـهُ وكـيـلُ
4
إن كُــنــتَ تُــنــكِـرُ لوعـةً بـفُـؤادهِ
فـــلهُ شُهـــودٌ مـــن ضَـــنــاهُ عُــدولُ
5
حـالت مـوامي الأرضِ دُونكَ بالنَّوَى
ولطَـــالمـــا دُونَ البُــدورِ تَــحُــولُ
6
ورأيـتُ شـخـصَـكَ فـي البِـعـادِ فـإنَّهُ
قَـــمَـــرٌ نــراهُ ومــا إليــهِ وُصــولُ
7
يـــا دُرَّةَ الغَـــوَّاصِ دُونَ لِقــائهــا
لُجَــجٌ فَــدَيــتُــكَ هــل إليـكَ سـبـيـلُ
8
نَـتـرتْ صُـروفُ الدهـرِ عِـقـدَ نِظامنا
فــنَــثَـرتُ دمـعـي وهـو فـيـكَ قـليـلُ
9
شَـطـرُ الفُـؤادِ حـبـيـبُهُ فـإذا نـأي
نُهِــكَ الفُــؤادُ فــطُـلَّ مـنـه قـتـيـلُ
10
طـال انـتِـظـاري والحَـيـاةُ قـصـيرةٌ
وكــلاهُــمــا ســبــبٌ عــليَّ ثَــقــيــلُ
11
ويــلاهُ قـد ضـاعَ الزَمـانُ فـسـاقـطٌ
يـــومٌ يَـــمُـــرُّ ولا يَـــراكَ خــليــلُ
12
رُكـنُ الحـيـاةِ نـعيمُها إن لم يكُنْ
فـي العَـيـشِ طـيـبٌ فـالحـيـاةُ فضولُ
13
بأبي المريضُ السالمُ الشَرَفِ الذي
يَــشــتــاقُ عَــوْدَةَ مــثــلِهِ جــبـريـلُ
14
مَـن ليـسَ يَـرَغـبُ فـي سـلامـةِ نـفسهِ
إن كــانَ لم يَــســلَمْ لديـهِ جـمـيـلُ
15
يـا نـاحِـلَ البَـدَنِ العـليـلِ بلُطفِهِ
لا صَــحَّتــِ الدُنــيــا وأنــتَ عـليـلُ
16
يـا ليـتَ عـنـدي صِـحَّةـً تُـفـدَى بـهـا
لكـــن عـــليَّ مــنَ الفِــراقِ نُــحــولُ
17
سَــيَـزُولُ سُـقـمٌ مـثـلَ عـافـيـةٍ مَـضَـتْ
إذ كــلُّ مــا تــحـتَ السـمـاءِ يـزُولُ
18
هـذا الخُـسوفُ عراكَ يا بدرَ الدُجَى
ونَــرَى خُــســوفَ البـدرِ ليـس يـطـولُ

عن القصيدة

«شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ» قصيدة للشاعر ناصيف اليازجي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «شــوقــي إليــكَ كـمـا عـلِمْـتَ طـويـلُ ... ولَعــلَّ صــبــري فــي هــواكِ جــمـيـلُ». ولـناصيف اليازجي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0