صدحت بالبشر الأطيارُ
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
صـدحـت بـالبـشـر الأطـيارُ
وأضـت فـي الحـي الأنـوارُ
2
وبــدور العـليـا قـد هـلّت
والديـــر تـــنــوّر والدارُ
3
وارتـقـصـت دنـيـانـا طرباً
وتـــوارت تـــلك الاكــدارُ
4
وشـيـوخ المـجـد مـواليـنا
أسـد الهـيـجـاء الأنـصـارُ
5
رجـعـوا مـن بـعـد مـغازاةٍ
عـنـهـا تـنـبـيـك الاخـبارُ
6
بــــجـــلالٍ تـــامٍ وبـــعـــزًّ
أولاه الله الجـــــبّـــــارُ
7
وبــنــصــر ذاعــت شــهـرتـه
كــم تــروي عـنـه الشـعـارُ
8
وأبو القاسم جيش الاعدا
ذيّــاك الأســد المــغــوارُ
9
حـمـود الأحـمـد والنـاصـي
ف الفــرد الليـث الكـرارُ
10
آبــوا بـجـلال ركـايـبـهـم
ومــنـاهـمُ فـيـه الأقـمـارُ
11
سـل مـزة شـام القـطر وما
قـد فـعـلت فـيها الأقدارُ
12
يـومـاً ولجـتـهـا واخـتبأت
بـحـمـاهـا القوم الأشرارُ
13
فـهـنـاك هـنـاك بـنـو قـيسٍ
هجموا وعلى المزه غاروا
14
يــقــدمــهــم أســدٌ ضـرغـامٌ
فــي الحـرب مـكـيـدٌ قـهـارُ
15
الشـهـم أبـو العـبـس فـتى
كـم بـاتـت مـنـه الاطـوارُ
16
إذ غــار بـسـابـقـةٍ قـدحـت
مـن بـيـن حـوافرها النارُ
17
وبـيـمـنـاه العضب الماضي
والسـيـف النـاري البـتّارُ
18
فـهـناك هناك محا الاعدا
وانــهـدمـت تـلك الاسـوارُ
19
واشــــتـــد جـــدالٌ دام له
بــدوام الدهــر التـذكـارُ
20
وهــنــاك الله أعـانـهـمـا
وعـرا اخـصـامـهـمـا العارُ
21
وبـبـطـشـهـمـا تـركـا قصصاً
تــحــكــى مــا دارت ادوارُ
22
فــادام الله زمــانــهـمـا
ابــداً مــا دامــت ادهــارُ
تعليقات القراء 0