هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري

للشاعر خليل مطران

1
صَــفَـاءً يَـا كـرِيـمَـةَ آلِ خُـوري
وَسَـعْـداً فِـي العَـشِيَّة وَالبُكُورِ
2
كَـأَنَّكـِ يـا عَـرُوسَ الشعْرِ خلْقاً
وَخُـلْقـاً مِـنْ مِـزْاجِ نِـدى ونُـورِ
3
أَبَـى لَكِ كُـلُّ حُـسْـنٍ أَنْ تُـقَـاسِي
مُــشَــابَهَــةً إِلى عِــيــنٍ وَحُــور
4
وَلا أَبِــيـكِ مـا عَـدَلَتْـكِ بِـكْـرٌ
بِـعـدْلِ الرَّأْيِ وَالْقَلْبِ الطَّهُورِ
5
مُــحَــيّــا كَـالصَّبـَاحِ لَهُ نَـقَـاءٌ
يُـكَـادُ يَـشِـفُّ عَنْ أَقْصَى الضَّمِيرِ
6
وأَلْفــاظٌ تَــنُـمُّ عـنِ السَّجـَايَـا
كَـمـا نَـمَّ النَّسـِيمُ عَنِ العبِيرِ
7
وَقَـدٌّ يُـخْـجِـلُ الْغُـصْـنَ اعَتِدَالاً
وأزهَـاراً وَلُطْـفـاً فِـي الخُطُورِ
8
إِخَـالُكِ قَـدْ خُـلِقْـتِ بِـغَـيْرِ عَيْبٍ
لأَنَّكـَ قَـدْ حَـيِـيـتِ بِـلا نَـكِـيرِ
9
أُحَـاوِلُ فِـي يَسِيرِ الْقَوْلِ وَصْفاً
لمَـا أُوِتـيـتِ مِـنْ فَـضْـلٍ كِـثـيرِ
10
وفِــي إِمــلِي حُـلى مَـلَكٍ كَـرِيـمٍ
فَـمـا وُسْع النظِيمِ أَوِ النَّثِيرِ
11
لأَنْـــتِ جَـــديــرَةٌ بِــأَحَــبِّ رُوحٍ
كَــرِيـمٍ طَـبْـعُهُ سَـامِـي الشُّعـُورِ
12
بِـيُـوحَـنَّاـ وَإِنْ هُـوَ غَـيْـرُ شَهْـمٍ
بِــأَفْــضَــلِ كــلِّ آنِــسَــةٍ جَـديـرِ
13
فَـتـىً بِـالنَّبـْعَـتَـيْنِ عَرِيقُ فَخْرٍ
وَلكِـنْ لَيْـسَ بِـالصَّلـِفِ الفَـخُـورِ
14
بَـعِـيـدُ الشَّأـْوِ فِـيـمَا يَبْتَغِيهِ
لِرِفْــعَــتِهِ مُـجِـدٌّ فِـي المَـسِـيـرِ
15
ومـا تَـرْضَـى عَـزَائِمُهُ المَوَاضِي
لَهُ شـأْنـاً سِوَى الشَّأْنِ الخَطِيرِ
16
رَقِـيـقُ الطَّبـْعِ مُـقْـتَـبَـلٌ صِـبَاهُ
وَفِـيـهِ شَـمَـائِلُ الرَّجُلِ الْكبِيرِ
17
فَحَيَّا اللّهُ فِي الأَعْرَاسِ عُرْساً
جَـلا شَـمْـسـاً إِلى بـدْرٍ مُـنِـيـرِ
18
وَيَـا قَـمَـرَيْ مَـرَابِـعـنَا هَنِيئاً
قِـرَانُـكُـمَـا فَـدُومَـا فِـي سُـرُورِ
19
وَطِـيـبـا وَارْفُـلا أَمْناً ويُمْناً
مَـدَى الأَيَّاـمِ فِي حِبَرِ الحُبُورِ
20
يَـزِيـدُ جـمـالُ سَـعْـدُكُمَا جلالا
بِــنَــسْــلٍ صَــالِحٍ بَــرٍّ كَــثِــيــرِ

عن القصيدة

«صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «صَــفَـاءً يَـا كـرِيـمَـةَ آلِ خُـوري ... وَسَـعْـداً فِـي العَـشِيَّة وَالبُكُورِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0