صفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
للشاعر نبوية موسى
1
صـفـا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
وأنــقــذ أبــطــال البــلاد وســلّمــا
2
فـيـا نـيـل فـاِهـنـأ أنّ شـعـبـك سالم
ويا مصر فاِعلي في ذرا العزّ بعدما
3
وأُب ســالمــاً يـا سـعـد عـلّ بـلادنـا
بِــمــقــدمـك المـيـمـون أن تـتـقـدّمـا
4
ويــرفــع ركـن العـدل فـيـنـا مـحـمّـد
وتــورق أغــصـان الفـضـيـلة مـنـكُـمـا
5
فـكـم لاِبن محمود على الفضل من يدٍ
غـدت مـن مـكـان البدر أعلى وأعظما
6
فـيـا عـزّ مـصـر يـوم تـحـظـى بـلادها
بــهِ بــطــلاً عـنـد الشـدائدِ مـعـلمـا
7
ويــوم يــعــود النــازحــون لأرضـهـم
وقـد أصـلحـوا مـن شـأنـها ما تثلّما
8
ويــرجــع إســمـاعـيـل شـهـمـاً مـسـوّداً
جـريـئاً عـلى جـور الليـالي مُـكـرّمـا
9
وتُــزهــرُ فــي أرض البــواســل جــنّــة
نــرى حــمَـداً فـيـهـا قـويّـاً مـنـعّـمـا
10
ألا فـاِسـلمـوا أبـطـال مـصـر فـإنّكم
جــديـرونَ أن تـحـيـا بـكـم وتُـعـظّـمـا
11
نـأيـتُـم فـزال الأمـن واِنـهـدّ صـرحهُ
وأرعــد جــوّ المــكــرُمــات وأظــلَمــا
12
أراد اِعـتـداءُ الدهـرِ إخـفاء نوركم
فـكـنـتـم عـلى رغـم الحـوادث أنـجُما
13
فــعــودوا كــمــا شــاء الإله أهــلّة
تُـشـيـدونَ مِـن بُـنـيـانـنـا مـا تهدَّما
تعليقات القراء 0