ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِ
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
ضَــنَّتــ عَــقــيــلَةُ لَمّــا جِـئتُ بِـالزّادِ
وَآثَـرَت حـاجَـةَ الثـاوي عَـلى الغـادي
2
فَـــقُـــلتُ واللَهِ لَولا أَن تَــقــولَ لَهُ
قَــد بــاحَ بِــالسِّرِّ أَعــدائي وَحُـسّـادي
3
قُــلنــا لِمَــنــزِلِهــا حُـيِّيـتَ مِـن طَـلَلٍ
وَلِلعَــقــيــقِ أَلا حُــيّــيــتَ مِــن وادي
4
إِنّــي جَــعَــلتُ نَــصـيـبـي مِـن مَـوَدَّتِهـا
لِمَـــعـــبَـــدٍ وَمُـــعــاذٍ وابــنِ صَــيّــادِ
5
لابنِ اللَعينِ الَّذي يُخبا الدُخانُ لَهُ
وَلِلمُـــغَـــنّـــي رَســـولِ الزُورِ قَــوّادي
6
أَمّـــا مُـــعــاذٌ فَــإِنّــي لَســتُ ذاكِــرَهُ
كَـــذاكَ أَجـــدادُهُ كــانــوا لأَجــدادي
تعليقات القراء 0