طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
طـابَ الثَّنـاء بِـمَـدحِ عَـبـد القادرِ
عِــنــدي وَلَكــن ضــاقَ عَـنـهُ خـاطِـري
2
شـيِـمٌ حَـكَـتْ زَهـرَ الرِيـاضِ بِـحُـسنِها
وَبَــديــعِ لُطــفٍ كَـالنَّسـيـم السّـائرِ
3
وَمَــنـاقِـبٌ وُصِـفـت فَـسـاقـطُ عِـقـدِهـا
دُرَراً تَــنــاوَلَهــا يَــراعُ الشـاعـرِ
4
أَفدي اللَبيبَ الكاتبَ الفَطنَ الَّذي
يَـفـتـنُّ بِـالمَـعـنى البَديعِ الساحرِ
5
الطَــرفُ يَــخــبـطُ فـي ظَـلامِ مِـدادهِ
وَالقَــلبُ يَــرتَـعُ فـي صَـبـاحٍ بـاهـرِ
6
رَيــحــانُ حُــســنٍ لاحَ فَــوقَ طُــرُوسِهِ
لَمّـــا جـــلونَ جَــمــالَ رَوضٍ نــاضــرِ
7
يـــا مَـــن بــرقَّتــهِ أُسِــرتُ وَلطــفِه
بِـاللَهِ رِفـقـاً بِـالأَسـيـرِ القـاصـرِ
8
مـا كـانَ إِلّا فَـرط لُطـفَـكِ مُـعـجِـزي
وَلَعَــلَّ لُطــفَــك فـي قُـصـوري عـاذري
تعليقات القراء 0