طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ
للشاعر الوليد بن يزيد
1
طَــرَقَـتـنـي وَصِـحـابـي هُـجـوعٌ
ظَـبـيَـةٌ أَدمـاءُ مِثلُ الهِلالِ
2
مِـثـلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت
وَاِسـتَـقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ
3
تَقطَعُ الأَهوالَ نَحوي وَكانَت
عِـنـدَنا سَلمى أُلوفَ الحِجالِ
4
كَـم أَجـازَت نَحوَنا مِن بِلادٍ
وَحـــشَـــةٍ قَــتّــالَةٍ لِلرِّجّــالِ
تعليقات القراء 0