ظُبىً وَسِهامٌ أَم رَناً وَلحاظُ
للشاعر ابن معصوم
1
ظُــبــىً وَسِهــامٌ أَم رَنــاً وَلحــاظُ
عَـلَيـهـا نـفـوسُ العـاشقين تُفاظُ
2
وَتــلك رِمــاحٌ أَم قــدودٌ مــوائسٌ
وَهَـيـهـات أَعـطـافُ الرِمـاح غِلاظُ
3
وَمـا عـميَت عن لينها عينُ كاشحٍ
ولكـن قُـلوبُ الكـاشـحـيـن فِـظـاظُ
4
لعـمـريَ لو لم ترضَ نَفسي بحبِّها
لما كُنتُ أَرضى في الهوى وأغاظُ
5
وإِنَّ فـؤادي وهـو شاكٍ من الهَوى
ليـثـنـيـه عـن نـهج السلوِّ حفاظُ
6
وَمـا جـلهَـت نَـفـسـي بـأَنَّ شـرابَه
سَـرابٌ وَبَـرد العـيـش مـنـه شُواظُ
7
وَهَـل عَـن مَـقـامات الهوى متحوَّلٌ
وَفيها شَتا أَهلُ الغَرام وَقاظوا
8
بِـنَـفسي من أَطمعتُ نَفسي بنَيلِها
وَمـا عـنـدهـا للمـسـتـمـيح لَماظُ
9
مَـعـاطـفُهـا نَشوى وَما ذُقن خمرةً
وَأَجــفــانُهـا وَسـنـى وهـنَّ يَـقـاظُ
10
كـأَنَّ عـيـونـاً أغـريـت بـجـمالها
لشــدَّة مــا تَــرنـو إِليـه جـحـاظُ
11
بـرعـتُ على أَهل الغَرام بوصفها
كـــأَنّـــي قُــسٌّ وَالغَــرامُ عُــكــاظُ
تعليقات القراء 0