هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ

للشاعر صريع الغواني

1
عــاصـى الشَـبـابَ فَـراحَ غَـيـرَ مُـفَـنَّدِ
وَأَقـــامَ بَـــيــنَ عَــزيــمَــةٍ وَتَــجَــلُّدِ
2
مُــتَــحَــيِّراً طَــلَعَـت لَهُ شَـمـسُ النُهـى
فَـمَـشـى عَـلى سَـنَـنِ الطَـريـقِ الأَقصَدِ
3
دَرَجَ الكَــرى فــي مُــقـلَتَـيـهِ وَرُبَّمـا
مُــنِــيَ الكَــرى مِــنـهُ بِـلَيـلَةِ أَرمَـدِ
4
أَيّــامَ يَــعــتَــلِجُ الصِـبـا فـي صَـدرِهِ
بِــرِضــى المُــدامَـةِ وَالخِـدالِ النُهَّدِ
5
إِنَّ الصِــبــا وَعَــرَت عَــلَيـكَ سَـبـيـلُهُ
فَــتَــنَــكَّبــَت بِــكَ عَــن وِصـالِ الخُـرَّدِ
6
قَـعَـدَ النُهـى بِـكَ عَـن تَـقـاذُفِ صَـبوَةٍ
خَــطَـرَت بِـرَيـعـانِ الشَـبـابِ الأَغـيَـدِ
7
فَــاِعــمَـد بِـحَـزمِـكَ نَـحـوَ أَمـرٍ واحِـدٍ
وَقُـدِ العَـزيـمَـةَ بِـالعَـزيـمَـةِ تَـنـقَدِ
8
لَولا تُــثــيــرُكَ عَــن مَــقــامِـكَ هِـمَّةٌ
يَــنــجـو بِهـا كَـلَبُ الهُـمـومِ العُـوَّدِ
9
جَهَــلَ الزَمــانُ وَعــادَ فــي عــاداتِهِ
فَـــلَبِـــســـتُهُ بِـــتَـــجَـــمُّلــٍ وَتَــغَــمُّدِ
10
حَــتّـى خَـرَجـتُ مِـنَ الحَـوادِثِ لَم أَنَـل
طَــبــعــاً وَلَم أَقــدَح بِــزَنــدٍ مُـصـلَدِ
11
خَـــلَّفـــتُ وارِدَةَ الهُـــمـــومِ وَرُبَّمــا
لَحِــقَــت مُــعَــرَّسَ مَـربَـعـي أَو مَـورِدي
12
أَلقـى الدُجـى عَـن مَـنـكِـبَـيـهِ بِرَوحَةٍ
نَــبَــذَت بِهِ عَــن فَــدفَــدٍ فــي فَـدفَـدِ
13
أَمّـــا النَهـــارُ فَـــإِنَّهـــُ لِمَـــضَـــلَّةٍ
بَــيــداءَ صــادِقَـةِ الهَـواجِـرِ صَـيـخَـدِ
14
وَإِذا الدُجـى اِلتَـبَـسَـت فَـأَوَّلُ طـالِعٍ
فـي وَجـهِهـا مِـن جَـيـبِهـا المُـتَـوَقِـدِ
15
يَــغـدو وَقَـد أَسـرى السُـرى وَكَـأَنَّمـا
غـــاداهُ بِـــالدُلُجـــاتِ لَيـــلُ الرُقَّدِ
16
رَكِـبَ الضُـحى حَتّى إِذا اِعتَنَقَ الدُجى
وَاِفـــتَـــرَّهــا عَــن مُــغــرَبٍ مُــتَــوَقِّدِ
17
حَـــطَّ الرِكـــابَ إِلى جَــنــابِ مُــحَــمَّدٍ
مِــن جُــنــحِ لَيـلٍ كَـالغَـمـامَـةِ أَربَـدِ
18
تَـخـدي العِـرَضـنَـةَ قَـد تَـقَـسَّمَ طَرفَها
وَضَــحُ الطَــريـقِ وَخَـوفُ مَـسِّ المُـحـصَـدِ
19
نَهَــضَ اِبــنُ مَــنــصـورٍ فَـأَدرَكَ غـايَـةً
قَـــعَـــدَت مَــآثِــرُهــا بِــكُــلِّ مُــسَــوَّدِ
20
مَـــلِكٌ إِذا الغـــايــاتُ مَــدَّت شَــأوَهُ
سَــبَــقَ الجِــيــادَ وَفــاتَ كُــلَّ مُـقَـلَّدِ
21
أَعــطــى فَــمــا تَــنــفَـكُّ تُـنـزَعُ هِـمَّةٌ
أَمَــلاً إِلَيــهِ مِــنَ المَـحَـلِّ الأَبـعَـدِ
22
سَــبَــقَــت عَــطِــيَّتـُهُ مُـنـى مُـرتـادِهـا
وَاِسـتَـحـدَثَـت هِـمَـمـاً لِمَـن لَم يَـرتَـدِ
23
تِــلكَ العُــلا حُــكِّمــنَ فــي أَمــوالِهِ
فَــأَعَــضــنَهُ مِــنــهـا جِـوارَ الفَـرقَـدِ
24
زادَ الزِيــــادِيِّيـــنَ جـــودُ مُـــحَـــمَّدٍ
شَـرَفَ الحَـديـثِ مَـعَ القَـديـمِ الأَتلَدِ
25
حَــلّوا بِــرابِـيَـةِ العُـلا وَتَـفَـرَّعـوا
مِـــن هـــاشِـــمٍ فَـــرعــاً أَشَــمَّ مُــوَطَّدِ
26
بَــيــتــاً تَـطَـنَّبـَ بِـالنُـجـومِ بِـنـاؤُهُ
فــي نــاطِــحٍ سَــقــفَ السَـمـاءِ مُـشَـيَّدِ
27
مـــا زالَتِ الأَيّـــامُ تَــرفَــع شَــأوَهُ
وَيَــزيــدُ عَــودُ الســابِــقِ المُـتَـزَيَّدِ
28
حَــتّــى إِذا بَــلَغَ المَــدى عــارَضــنَهُ
فَــمَــسَــحــنَ غُــرَّةَ ســابِـقٍ لَم يَـجـهَـدِ
29
أَغـنـى عَـنِ البُـخَـلاءِ مُـبتَدِرَ الغِنى
وَكَــفــى المُـقَـصِّرَ مِـنـحَـةَ المُـتَـجَـوِّدِ
30
لا يَــدفَــعُ الأَمَـلَ القَـريـبَ لِعَـودِهِ
فـي حـيـنِ دَفـعِ الغَـيـثِ حَـمـدَ الرُوَّدِ
31
يَــتَــجَــنَّبــُ الهَــفَــواتِ فـي خَـلَواتِهِ
عَــفُّ السَــريــرَةِ غَــيــبُهُ كَـالمَـشـهَـدِ
32
أَخَــذَ الأُمــورَ بِــعَــيــنِهِ وَضَــمـيـرِهِ
حَــتّــى أَقــامَ لَهُــنَّ قَــصَــدَ المَــورِدِ
33
وَلَهُ إِذا فَـــنِـــىَ السُــؤالُ مَــذاهِــبٌ
فـي الجـودِ تَبحَثُ عَن سُؤالِ المُجتَدي
34
وَإِذا تُــخُــوِّفَــت الأُمــورُ يَـرى لَهـا
رَأيــاً يَــشُــقُّ بِهِ اِعـتِـزامَ الأَصـيَـدِ
35
مُــتَــفَـتِّقـُ الآراءِ فـي جَـمـعِ الهَـوى
يَــخــرُجــنَ مِــن نَـجـوى ضَـمـيـرٍ أَوحَـدِ
36
يَــفـحَـصـنَ عَـن رَجـمِ الظُـنـونِ وَتـارَةً
يَـأخُـذنَ بِـالكَـيـدِ اِخـتِـيـالَ الأَكيَدِ
37
يَــتَــغَــمَّدُ الأَيّــامَ فــي نَــزَواتِهــا
ثَـبـتُ المَـقـامِ عَلى اِقتِراحِ السُؤدَدِ
38
لا يَـشـتَـكـي أَلَمَ السِـنـينَ وَلا يُرى
قَــنِــعــاً بِــمَــكــرُمَـةٍ إِذا لَم يَـزدَدِ
39
وَالنــاسُ أَدنــى مِــنــهُ أَو مُــتَـخَـلِّفٌ
عَــن شَــأوِهِ مُــتَــقَــدِّمٌ فــي المَــولِدِ
40
جَــدَّ الكِــرامُ فَــلَم يَـنـالوا سَـعـيَهُ
كَــثــرَتــهُــمُ هِــمّــاتُ مَــن لَم يَـجـدِدِ
41
مـا اِسـتَـوقَـفَ اللَحَـظـاتِ مَذهَبُ فِكرَةٍ
إِلّا وَفـــيـــهِ صَـــنـــيــعَــةٌ لِمُــحَــمَّدِ
42
يَــسـتَـصـغِـرُ الدُنـيـا إِذا عَـرَضَـت لَهُ
فـــي هِـــمَّةـــٍ أَو نـــائِلٍ أَو مَــوعِــدِ
43
غَــمــرُ البَــديــهَـةِ يُـسـتَـعَـدُّ بِـرَأيِهِ
لِبَــديــهَــةِ الحَــدَثِ الَّذي لَم يُـعـدَدِ
44
يَـضَـعُ العُـيـونَ عَـلى المَـطالِبِ جودُهُ
حَــتّــى يَــكــونَ لَهُ السُـؤالُ بِـمَـرصَـدِ
45
وَلَرُبَّ مُــــشــــتَـــمِـــلٍ عَـــلى دُكـــانِهِ
راضٍ بِـــفَـــضــلِ الزادِ مِــن مُــتَــزَوِّدِ
46
وَسِـــنٍ إِذا غَـــدَتِ الوُفــودُ كَــأَنَّمــا
كَــلَأَ الكَــواكِــبَ لَيــلُهُ لَم يَــرقُــدِ
47
مُــتَـعَـذِّرِ الهِـمّـاتِ مُـنـقَـطِـعِ الغِـنـى
إِلّا مُــقــارَعَــةَ الزَمــانِ الأَنــكَــدِ
48
يُـضـحـي إِذا سَـنَـحَـت لَهُ إِحدى المُنى
قَــنِــعــاً بِــخَـطـرَتِهـا وَإِن لَم يـورِدِ
49
لَمّــا رَأى الآمــالَ نَــحــوَكَ شُــرَّعــاً
يَـصـدُرنَ عَـنـكَ بِـمِـثـلِ عَـودِ المُبتَدي
50
شَـــرَعَـــت لَهُ نَـــفـــسٌ فَــطــالَعَ هِــمَّةً
رَجَــعَــتــهُ مَــضــمـونـاً ثَـنـاءَ الوُفَّدِ
51
زِدتَ الأَكـارِمَ فـي المَـكـارِمِ شـيـمَةً
تَــســتَــلُّ فــي الأَزَمــاتِ غِـلَّ الحُـسَّدِ
52
وَلَرُبَّمــا أَعــطَــيــتَ شــانِـئَكَ الرِضـى
فَــغَــدا بِــغُــلَّةِ حــاسِــدٍ لَم يَــجـحَـدِ
53
تَــأتــي عَــلى هَــفَــواتِهِ عَــن قُــدرَةٍ
بَــدَراتُ راجِــحِ حِــلمِــكَ المُـسـتَـأسِـدِ
54
لا يَــبـعَـدَن مـالٌ رَبَـيـتَ بِهِ العُـلى
فَــحَـصِـدتَ فـيـهِ وَقُـل لِعـاذِلِكَ اِبـعَـدِ
55
فَلَأَنتَ أَمضى في الكَفاءِ وَفي النَدى
مِـــن بـــاسِـــلٍ وَردٍ وَغـــادٍ مُـــرعِـــدِ
56
وَطِــأَت بِــكَ القَــصَــراتِ فَهـيَ ذَليـلَةٌ
هِــمَــمٌ مَــدَدنَ إِلَيــكَ طَــرفَ الأَقــوَدِ
57
أَعــطَــيــتَ حَـتّـى مَـلَّ سـائِلُكَ الغِـنـى
وَعَــلَوتَ حَــتّــى مــا يُـقـالُ لَكَ اِزدَدِ
58
مــا قَــصّــرَت بِــكَ غــايَـةٌ عَـن غـايَـةٍ
فَـاليَـومَ مَـجـدُكَ مِـثـلُ مَـجـدِكَ في غَدِ
59
قُـصِـرَت عَـلى الإِسـرافِ مِـنـكَ طَـبـيعَةٌ
بَـسَـقَـت عَـلى ذي الجـودِ وَالمُـتَـجَـوِّدِ
60
عَـكَـفَـت عَـلى الصَـفـصـافِ مِـنكَ عَزيمَةٌ
مِـــن رَأيِ مُـــكــتَــنِــفٍ بِــنَــصــرٍ أَيِّدِ
61
أَقــدَمــتَ وَالمُهَـجـاتُ تُـلفَـظُ وَالرَدى
مُــتَــحَــيِّرٌ بَــيــنَ الأَسِــنَّةــِ مُهــتَــدِ
62
وَالخَــيــلُ طـاوِيَـةُ العَـجـاجِ نَـواشِـرٌ
جُــردٌ تَــشــاوَلُ فـي المَـكَـرِّ الأَجـرَدِ
63
تَــمــضــي عَـلى نَهـجِ الإِمـامِ وَتـارَةً
تَـسـتَـنُّ فـي الغـاراتِ غَـيـرَ الأَحـيَدِ
64
حَـتّـى اِفـتَـرَعتَ بِها السِهامَ وَدونَها
طَــعــنٌ بِـأَعـجـازِ القَـنـا المُـتَـقَـصِّدِ
65
وَتَــنــافَــسَــتـكَ رِجـالُهـا وَنِـسـاؤُهـا
مِــن بَــيــنِ مَــســلوبٍ وَبَــيــنَ مُـصَـفَّدِ
66
وَأَشَـــمَّ بِـــطـــريـــقٍ كَـــأَنَّ صَـــليــفَهُ
عُــقِــدَت مَــفــاصِـلُهُ وَإِن لَم تُـعـقَـدِ
67
مُـــســـتَـــســـلِمٍ لِلمَــوتِ يَــعــلَمُ أَنَّهُ
إِن لَم يَــذُقــهُ اليَــومَ غَـيـرُ مُـخَـلَّدِ
68
عَــجِــلَت يَــداكَ لَهُ بِــضَــربَــةِ خُـلسَـةٍ
سَــبَـقَـت بِـحَـدِّ السَـيـفِ حَـدَّ المُـجـسَـدِ
69
فَـكَـتِـلكَ لا تِـلكَ الَّتـي ضـاقَـت بِهـا
كَـــفُّ الفَـــرَزدَقِ إِذ يُــقــالُ لَهُ قَــدِ
70
مـا نـالَ حَـمـدَ القَـولِ بَـعـدَ قِـيامِهِ
فــيــهــا وَسَــلِّ المَـشـرَفِـيِّ المُـغـمَـدِ
71
وَأَبــوكَ يَــومَ القَـيـرَوانِ وَقَـد جَـرَت
مُهَــجُ المُــلوكِ عَــلى سُــيـوفِ الجُـحَّدِ
72
سَــدَّ الثُــغــورَ بِهـا وَقَـد فَـغَـرَت لَهُ
بِــالمَــوتِ بَــيــنَ مُــبَــيِّضــٍ وَمُــسَــوِّدِ
73
يَـومـاً هَـفَـت فـيـهِ الأَعاجِمُ وَاِحتَسى
جُــرَعَ الحِـمـامِ الفَـضـلُ غَـيـرَ مُـعَـرِّدِ
74
نَهَـضَـت بِهِـم عُـقَـبُ الزَمـانِ فَـأَنـجَدَت
سَـيـفَ الدَليـلِ عَـلى الأَغَـرِّ الأَنـجَدِ
75
لَمّــا تَــمَــخَّضــَتِ المَــنــونُ لِثَــمِّهــا
وَتَــعَــضَّلــَت بِــالنــاكِــثِ المُــتَـمَـرِّدِ
76
مـــا غـــابَ حَــتّــى آبَ تَــحــتَ لِوائِهِ
رَأبُ الثَــأى وَصَــلاحُ أَمـرِ المُـفـسِـدِ
77
دَعَـــمَ الإِمـــامُ بِهِ قَــواعِــدَ مُــلكِهِ
وَلَقَــد تَـطَـرَّقَهـا اِنـتِـكـاثُ المُـلحِـدِ
78
زَحَـــفَـــت لَهُـــم آراؤُهُ بِـــمَــكــيــدَةٍ
مِــن تَــحــتِ سَـطـوَةِ لَيـثِ غـابٍ مُـلبِـدِ
79
يَـقـضـي عَـلى مُهَـجِ النُـفوسِ وَإِن نَأَت
بِــصَــريــمَــةٍ مِــن عَــزمِ رَأيٍ مُــحـصَـدِ
80
جَـنَـبَ الجِـيـادَ مِـنَ العِـراقِ شَوازِباً
يَـقـرَعـنَ هـامـاتِ الصَـفـا بِـالجَـلمَـدِ
81
مِــن كُــلِّ ســامِــيَــةِ القَــذالِ طِـمِـرَّةٍ
عَـــجـــلٍ تَـــرَوُّحُهـــا وَإِن لَم تُــطــرَدِ
82
حَــــتّــــى وَرَدنَ القَـــيـــرَوانَ وَدونَهُ
مَـغـدى الضُـحـى وَمَـبـيـتُ لَيـلِ الهُجَّدِ
83
أَنـهَـجـنَ فـي جَـورِ السُهـولَةِ مَـنـهَجاً
وَعَــرَكـنَ مَـخـزَنَـةَ الطَـريـقِ الأَقـصَـدِ
84
أَطـلَقـنَ مِـن أَيـدي الخُـطـوبِ أَسيرَها
وَشَــرَدنَ فــي جَــمــعِ القُـلوبِ الشُـرَّدِ
85
لَمّــــا رَآهُ المَــــغــــرِبِـــيُّ وَنـــارُهُ
شَــعــواءُ مُــطــفِــئَةٌ لِنــارِ المَـوقِـدِ
86
وَالخَـيـلُ تَـشـتَـرِفُ الحِـمـامَ وَبَـينَها
رَأيٌ تَــــســــورُ بِهِ ظُــــبـــاتُ مُهَـــنَّدِ
87
خــافَ المَــنِــيَّةــَ فَــاِتَّقـاهُ بِـنَـفـسِهِ
فـي الغُـلِّ مَـلطـومَ السَـوالِفِ بِـاليَدِ
88
طَــلَبَ الأَمــانَ وَمــا تَــفَــرَّقَ جَـمـعُهُ
وَسُـــيـــوفُهُ مَــشــهــورَةٌ لَم تُــغــمَــدِ
89
زَحَــفَــت بِهِ الأَيّــامُ فَــاِنـقـادَت لَهُ
بِـــزِمـــامِهــا نَــخَــواتُ كُــلِّ مُــقَــوِّدِ
90
وَغَــدَت بِهِ رِدفــاً مَــطــالِعُ لَم تَــزَل
تَــجــري لِمَــنــصـورٍ بِـطَـيـرِ الأَسـعَـدِ
91
لَبِـسَ الأَمـانَ بِهِ المُـخـافُ وَأَطـرَقـت
هِــمَــمُ المُــريــبِ وَثــابَ كُــلُّ مُـشَـرَّدِ

عن القصيدة

«عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ» قصيدة للشاعر صريع الغواني، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 91 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «عــاصـى الشَـبـابَ فَـراحَ غَـيـرَ مُـفَـنَّدِ ... وَأَقـــامَ بَـــيــنَ عَــزيــمَــةٍ وَتَــجَــلُّدِ». ولـصريع الغواني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0