عاوَدَ القَلبَ مِن تَذَكُّرِ جُملٍ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
عــاوَدَ القَــلبَ مِــن تَــذَكُّرِ جُـمـلٍ
مـا يَهـيـجُ المُـتَـيَّمـَ المَـحـزونا
2
إِنَّ مــا أَورَثَــت مِـنَ الحُـبِّ جُـمـلٌ
كـادَ يُـبـدي المُـجَمجَمَ المَكنونا
3
لَيـلَةَ السَـبـتِ إِذ نَـظَـرتُ إِلَيـها
نَــظــرَةً زادَتِ الفُــؤادَ جُــنـونـا
4
إِنَّ مَــــمــــشـــاكِ دونَ دارِ عَـــدِيٍّ
كــانَ لِلقَــلبِ فِــتــنَـةً وَفُـتـونـا
5
وَتَــراءَت عَــلى البَــلاطِ فَــلَمّــا
واجَهَتنا كَالشَمسِ تُعشي العُيونا
6
وَجَــلا بُــردُهــا وَقَــد حَــسَــرَتــهُ
نــورَ بَـدرٍ يُـضـيـءُ لِلنـاظِـريـنـا
7
قـالَ هـارونُ قِـف فَـيـا لَيـتَ أَنّي
كُــنــتُ طــاوَعــتُ سـاعَـةً هـارونـا
8
وَنَهَــتــنــي عَــنِ النِــسـاءِ وَحَـلَّت
مَـنـزِلاً مِـن حِـمى الفُؤادِ مَكينا
9
ثُــمَّ شَــكَّتــ فَـلَسـتُ أَعـرِفُ مِـنـهـا
مِــقَـةً لي وَلا قِـلىً مُـسـتَـبـيـنـا
10
غَـيـرَ أَنّـي أُؤَمِّلـُ الوَصـلَ مِـنـهـا
أَمَـلَ المُـرتَـجـي بِـغَـيـبٍ ظُـنـونـا
تعليقات القراء 0