هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
زِدنَ الفُــؤادَ عَــلى عِــلّاتِهِ حَــزَنــا
2
دارٌ لِأَســمـاءَ إِذ كـانَـت تَـحَـلُّ بِهـا
وَأَنـتَ إِذ ذاكَ إِذ كـانَـت لَنـا وَطَنا
3
لَم يُـحـبِـبِ القَـلبُ شَـيـئاً مِثلَ حُبُّكُمُ
وَلَم تَـرَ العَـيـنُ شَـيئاً بَعدَكُم حَسَنا
4
مـا إِن أُبـالي إِذا ما اللَهُ قَرَّبَكُم
مَـن كـانَ شَـطَّ مِـنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا
5
فَـإِن نَـأَيـتُـم أَصـابَ القَـلبُ نَـأيُـكُمُ
وَإِن دَنَـت دارُكُـم كُـنـتُـم لَنـا سَكَنا
6
إِن تَـبـخَـلي لا يُـسَلّو القَلبَ بُخلُكُمُ
وَإِن تَـجـودي فَـقَـد عَـنّـيـتِـنـا زَمَـنا
7
أَمـسـى الفُؤادُ بِكُم يا هِندُ مُرتَهَناً
وَأَنـتِ كُـنـتِ الهَـوى وَالهَمَّ وَالوَسَنا
8
إِذ تَــســتَــبــيـكَ بِـمَـصـقـولٍ عَـوارِضُهُ
وَمُـقـلَتَـي شـادِنٍ لَم يَـعـدُ أَن شَـدَنـا
تعليقات القراء 0