هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَر

للشاعر عمر بن أبي ربيعة

1
عَـجَـبـاً مـا عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَر
تَ خَــليـلي مـا دونَهُ لَعَـجِـبـتـا
2
لِمَـقـالِ الصَـفِـيَّ فـيـمَ التَـجَـنّي
وَلِمــا قَـد جَـفَـوتَـنـي وَهَـجَـرتـا
3
في بُكاءٍ فَقُلتُ ما ذا الَّذي أَب
كـاكِ قـالَت فَـتـاتُها ما فَعَلتا
4
وَلَوَت رَأسَهـــا ضِـــراراً وَقــالَت
إِذ رَأَتـنـي إِخـتَـرتَ ذَلِكَ أَنـتـا
5
حــيــنَ أَثَــرتَ بِـالمَـوَدَّةِ غَـيـري
وَتَــنــاسَــيــتَ وَصـلَنـا وَمَـلِلتـا
6
قُـلتَ لي قَـولَ مـازِحٍ تَـسـتَـبيني
بِــلِســانٍ مُــقَــوِّلٍ إِذ حَــلَفــتــا
7
عـاشِـري فَـاِخـبُري فَمِن سوءِ جَدّي
وَشَــقــائي عُـوشِـرتَ ثُـمَّ خُـبِـرتـا
8
فَــوَجَـدنـاكَ إِذ خَـبَـرنـا مَـلولاً
طَـرِفـاً لَم تَـكُـن كَما كُنتَ قُلتا
9
وَتَــجَــلَّدتَ لي لِتَــصــرِمَ حَــبــلي
بَـعـدَمـا كُـنـتَ رِثَّةـً قَـد وَصَـلتا
10
فَـاِذكُـرِ العَهدَ بِالمُحَصَّبِ وَالوُد
دَ الَّذي كـانَ بَـيـنَـنا ثُمَّ خُنتا
11
وَلَعَــمــري مـاذا بِـأَوَّلِ مـا عـا
هَـدتَـنـي يـا اِبنَ عَمِّ ثُمَّ غَدَرتا
12
فَـحَـرامٌ عَـلَيـكَ أَن لا تَنالَ ال
دَهـرَ مِـنّي غَيرَ الَّذي كُنتَ نِلتا
13
قُـلتُ مَهـلاً عَفواً جَميلاً فَقالَت
لا وَعَــيـشـي وَلَو رَأَيـتُـكَ مِـتّـا
14
وَأَجــازَت بِهـا البِـغـالُ تَهـادى
نَـحـوَ خَـبـتٍ حَتّى إِذا جُزنَ خَبتا
15
سَـكَـنَـت مُـشـرِفَ الذُرى ثُـمَّ قالَت
لا تَـزُرنـا وَلا نَـزورُكَ سَـبـتـا

عن القصيدة

«عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَر» قصيدة للشاعر عمر بن أبي ربيعة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «عَـجَـبـاً مـا عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَر ... تَ خَــليـلي مـا دونَهُ لَعَـجِـبـتـا». ولـعمر بن أبي ربيعة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0