هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عذيري من حب ليلى عذيري

للشاعر الأبله البغدادي

1
عــذيـري مـن حـب ليـلى عـذيـري
أمـا لي مـن جـفـوهـا مـن مجيرِ
2
تـعـلقـتـهـا كـالغـزال الغـرير
عـلى غـفـلات الزمـان الغـريـرِ
3
تـمـيـل كـمـا مـال خوط الأراك
وتـمـشي كما أرتج متن الغديرِ
4
فــــلله كــــم لي مــــن زفــــرة
عـلى النـأي مـشـفوعة بالزفير
5
أغــالب فــي طـيـهـا العـاذلات
فــأضـمـرهـا جـذوة فـي ضـمـيـري
6
وجــســمــي مــن حــبــهـا مـسـقـم
وحــالي حــال بــأمــر خــطــيــرِ
7
ســقــى حـلبـاً حـلب المـعـصـرات
وجــاد ربــاهــا بــجـود مـطـيـرِ
8
فــمــا أنـسـى مـوقـفـنـا سـحـرة
وقـد بـرد الحـلي بـرد الثغورِ
9
أنــا قــل بــثـي حـمـر الخـدود
بــيــض الســواك ســود الشـعـورِ
10
أغـرت عـلى الحـسـن من بعد ما
مـلأت مـن الحـقـد صدر الغيورِ
11
فـلو عـدلوا اخـتـصـروا لوعـتي
وثـقـل غـرامـي اختصار الخصورِ
12
فـالبـصـب يـحـسـن لثـم الثـغور
وبـابـن المـظـفـر ثـلم الصغورِ
13
فــــتــــى يـــده مـــزنـــة ثـــرة
ومــرتـعـه عـصـمـة المـسـتـجـيـرِ
14
أبــيّ إذا ســيــم خــســفـا أبـي
ثـــريّ الجـــود عــف الضــمــيــرِ
15
تــــــــردد فـــــــي كـــــــرم أول
فــحــاز مــداه ومــجــد أخــيــرِ
16
طـويـل نـجـاد الحـسـام الصقيل
وأثــقــب فـي رأيـه مـن قـصـيـرِ
17
له هــــمــــة تـــتـــعـــالى بـــه
فـهـمـتـهـا فـي عـبـور العـبـورِ
18
وللبـــشـــر فــي وجــهــه رونــق
يـدل عـلى النـجـع مثل البشير
19
كـــــأن شـــــمــــائله شــــمــــال
تــنــم بــأســرار روض نــضــيــرِ
20
كـــريـــم صـــفـــت لي أخــلاقــه
عـلى كـدر الدهـر صـفو النميرِ
21
نـــظـــرت إليـــه فـــحـــاولتـــه
أخــا عـزمـات بـعـيـد النـظـيـرِ
22
تــــريــــه مـــن الحـــزم آراؤه
مـــشـــيَّعــة مــا وراء الأمــورِ
23
أمــام الكــتــيــبــة فـي مـأزق
تــخــرق فــيــه جـيـوب النـحـورِ
24
فـيـا ابـن الحـماة ومن ملكهم
يــدور مـع الفـلك المـسـتـديـرِ
25
بــدور نـدى نـطـقـوا بـالنـوال
وجــادوا لســائلهــم بـالبـدورِ
26
ألســـت مـــذيـــت عـــداك الردى
بــســمــر أنــاث وبــيــض ذكــورِ
27
وكــل فــتــى فـوق عـبـل الشّـوى
ومـحـبـوكـة كـالبـديـل المـريرِ
28
إذا أقـبـلت كـان فـوق القبول
وإن أدبـرت كـان فوق الدبورِ
29
فـدى لك مـن لا يـرون العـطاء
ولا يــصــلون جــنـاح الفـقـيـرِ
30
أكـــفـــهـــم مـــن حـــديـــد إذا
ســألت وأوجــهــهــم مــن صـخـورِ
31
إذا بــيــضــوا وجــه عـافـيـهـم
فـذاك البـيـاض بـيـاض القـتبرِ
32
لقـد أسـرتـنـي عـقـال الخـطـوب
فــهـار نـشـطـت عـقـال الأسـيـرِ
33
رجــوتـك يـا خـيـر مـن يـرتـجـي
لجـبـر الكـسـيـر ويـسر العسيرِ
34
وليــس فــتـى يـؤثـر المـكـرمـا
ت بـعـدك غـيـر فـتـاك الأثـيـرِ
35
كــــأنـــي لمـــا تـــعـــلقـــتـــه
لعــز تــعــلقــت ركــنـي ثـبـيـرِ
36
لقـد هـجـم العـيـد فـاسـتـسعدا
بــه وبــمــجــيــئتــه والمــرورِ
37
وجــــودا عــــليّ بــــهـــا حـــلة
تــعــبــر عــن أرج كــالعــبـيـرِ
38
أجــــرر أذيـــالهـــا عـــالمـــا
بــأنــي أحــق بــهـا مـن جـريـرِ
39
وخـــــذهـــــا مــــبــــرأة حــــرة
أبــت أن تــكــون للص مــغــيــر
40
إذا أنــشــدت فــعـلت بـالعـقـو
ل مـا ليـس تـفـعل كأس المدير
41
وعــش أنــت وابــنــاك نــعــمــة
مدى الدهر مابقيا ابنا سمير

عن القصيدة

«عذيري من حب ليلى عذيري» قصيدة للشاعر الأبله البغدادي، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 41 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «عــذيـري مـن حـب ليـلى عـذيـري ... أمـا لي مـن جـفـوهـا مـن مجيرِ». ولـالأبله البغدادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0