عرفتُ الذي تخفينَ عرفانَ ملهَم
للشاعر إبراهيم ناجي
1
عـرفـتُ الذي تخفينَ عرفانَ ملهَم
إذا الدمعةُ الخرساءُ لم تتكلمِ
2
وأنـتِ سـماءٌ يعشقُ المرءُ نورَهَا
ويـعـشـقُ مـا في أفقِها مِن تجهُّمِ
3
وإني إذا عيناكِ بالدمعِ غامَتَا
جديرٌ بأن يمشي على هدبِهَا فمي
4
دعـيـنـي أحـلِّقُ في سمائِكِ طائراً
ويَـسـبَح خيالي في سناكِ المعظَّمِ
5
ألا إنَّ ضوءَ البدرِ إحسانُ محسنٍ
له أيـنَـمـا يـسـرِي تـفـضُّلـُ مُنعِمِ
6
يـطـوفُ بـه فـي الناضرِ المتَبسِّمِ
ويـنـشـرُه فـي الدارِسِ المـتـهدمِ
7
ويا ربما يغشَى الخميلةَ ضاحكاً
فـتـحـلمُ فـي جوٍّ من السحرِ مبهمِ
8
ويـنـشـرُ فـي الأطلالِ ظِلا كأنَّه
خـيـالُ الأمـانـي في محاجرِ نُوَّمِ
تعليقات القراء 0