هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى

للشاعر أبو حيان الأندلسي

1
عَـزَفَـت نَـفـسِـيَ عَـن هَذا الوَرى
بَـعـدَمـا حَـلَّت نُضارٌ في الثَرى
2
فَــبِــسَــمـعِـي صَـمَـمٌ إِن حُـدِّثُـوا
وَبِــعَـيـنـي نَـبـوَةٌ أَن تَـنـظُـرا
3
كَـيـفَ لِي عَـقـلٌ بِـأَن أَصـحَـبَهُـم
لا أَرى وَجــهَ نُــضـار النَّيـِرا
4
لا وَلا أَســمَـعُ مِـن أَلفـاظِهـا
كُــلمــا قَــد أَبــرَزَتـهـا دُرَرا
5
لَو نُــظِــمــنَ كُــنَّ زُهــرَ أَنـجُـمٍ
أَو نُــثِــرنَ كُــنَّ زَهـراً أَنـوَرا
6
إِن تَـكُـن عَـن مُـقلَتي قَد حُجِبَت
فَــبِـقَـلبـي شَـخـصُهـا قَـد صُـوِّرا
7
قَــد لَزِمــتُ تُــربَــةً حَـلَّت بِهـا
عَـبِـقَـت طـيـبـاً وَمِـسـكاً أَذفَرا
8
حَلَّ فيها العلمُ وَالفَضلُ الَّذي
كانَ عَنها في الوُجوهِ اِشتَهَرا
9
لَم تَـكُـن أُنـثـى تُوازي فَضلَها
هَل يُوازي الصَخرُ يَوماً جَوهَرا
10
تَــلَتِ القُــرآنَ غَــضّـا مُـعـرَبـا
لَيــسَ تَـصـحـيـفٌ وَلا لَحـنٌ عَـرا
11
وَوَشَــت بِـالحِـبـرِ فـي مُهـرَقِهـا
وَشــيَ خَــطٍّ قَــد تَـجَـلّى أَسـطُـرا
12
بِحَديثِ المُصطَفى وَالفقهِ وَالن
نَـحـوِ وَالشـعـرِ الَّذي قَد حُبِّرا

عن القصيدة

«عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى» قصيدة للشاعر أبو حيان الأندلسي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «عَـزَفَـت نَـفـسِـيَ عَـن هَذا الوَرى ... بَـعـدَمـا حَـلَّت نُضارٌ في الثَرى». ولـأبو حيان الأندلسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0