عضد الدين دمت يا أكرم الخل
للشاعر الأبله البغدادي
1
عـضـد الديـن دمـت يا أكرم الخل
قِ لمــن يـجـتـديـه ذخـرا وكـهـفـا
2
أنــت أذكـى وأنـت أزكـى إذا مـا
فــخــر النــاس عـرف عـرض وعـرفـا
3
أنــت أنــداهــم جـنـابـا مـريـعـا
إن ســئلت النــدى ووجـهـا وكـفّـا
4
أنــت مــا زلت للمــواليــن عــزا
وحــيــاة وللمــعــاديــن حــتــفــا
5
أنـــت أعـــددت للوقــائع والحــر
ب رمــاحـا لدنـا وحـصـداء زغـفـا
6
وجــلادا يــزري العــدو ونــهــدا
يـسـبـق الطـرف حـيـن تجربه طرفا
7
يـا شـقـيـق العـلى وخـل المعالي
عـشـت الفـا مـن السـنـيـن والفـا
8
وجـد الخـلف فـي سـوى جودك الجم
م ولم نــلق فــي ســمـاحـك خـلفـا
9
يــا أعـف الأنـام كـم ربـع مـجـد
وعــــلاء لولا نـــداك تـــعـــفـــى
10
كــم مــقــل شــفــيــت أدواءه جــو
د فـعـوفـي مـن بعد ما كان أشفى
11
بــأبــي مــنــك شــيــمــة وخــلالا
مـن صـفـاء الرحـيـق أحـلى وأصفى
12
طـــل جـــدواك لا يــقــاس بــه وب
ل الغــوادي وظـل نـعـمـاك أضـفـى
13
أنـــت فـــرغــت قــلب كــل عــديــم
بــســمــاح مــلاءت مـنـه الأكـفـا
14
ليـس يـخـفـى مـا بـت تصنع من خي
ر وضـوء الصـبـاح مـا ليـس يـخفي
15
نــام قــوم عــن العــلى وتــنـبـه
ت بـطـرف مـا حـاد عـنـهـا فـاغفى
16
فـابـق مـسـتـسـعـدا بـملكك وأسمع
در مــدح وصــفــتــه فــيــك رصـفـا
17
ما شدا الورق في الغصون سحيرا
وســريــن الســحـائب الغـر وطـفـا
تعليقات القراء 0