عفوكم ما تقدمي إقدام
للشاعر خليل مطران
1
عـــفـــوكـــم مـــا تـــقـــدمـــي إقـــدام
حـــق مـــثــلي عــن مــثــله الإحــجــام
2
جــعــل القــول للضــعــيــف ابــتــداءاً
وإلى القـــــادريـــــن رد الخــــتــــام
3
أي شــــــأن كــــــشــــــأن مــــــن يــــــخ
تـم القـول إذا مـا تـبـارت الأحـلام
4
راع نـــــفـــــســــي هــــذا المــــقــــام
بما استعصى عليها وقد يروع المقام
5
مـــا نـــضــوبــي لدى إفــاضــة فــيــاض
وألفــــــاظـــــه العـــــذاب ســـــجـــــام
6
وإذا أســـكـــرت نـــهـــى القـــوم مـــي
بـــكـــلام هـــل بـــعـــدهـــا لي كــلام
7
إنـــمـــا هـــيـــأ الدعـــاة نـــظــامــاً
ولأمـــر قـــد اقــتــضــانــي النــظــام
8
فـــلأقـــف للنـــدى بـــحــيــث أشــاروا
وليــصــيـبـوا مـن نـجـدتـي مـا رامـوا
9
أيـهـا النـائمـون فـي الشـرق مـا شـا
ؤا وفـــي الغـــرب أعــيــن لا تــنــام
10
أهــنــأوا نــاعــمــيــن غـايـة مـا طـا
ب نــــعــــيــــم ومـــا زكـــا إنـــعـــام
11
ربـــعـــكـــم وافـــر الرخـــاء أمـــيــن
غــــفــــلةٍ عــــن ثــــغــــوره الأيــــام
12
ومــن البــشــر فــي ليـليـه لا يـوشـك
أن يـــــشـــــبــــه الظــــلام الظــــلام
13
لا وحــــق الإخــــاء مــــا راقــــنــــا
العــيــش كــأن الحــرب الزبـون سـلام
14
إنـــمـــا النــاس فــي الكــوارث أهــلٌ
بـــيـــنــهــم مــن خــطــوبــهــا أرحــام
15
خــيــر مــا تــوجــد الروابــط فــيـهـم
إذ تـــــــكـــــــون الروابــــــط الآلام
16
وإذا خـــــص بـــــالرذيـــــئة شـــــعــــب
فــــلقــــد عـــم بـــالبـــلاء الأنـــام
17
نــحــن نــشـكـو وغـيـرنـا صـاحـب الشـك
وى ونــهــتــم مــا عــنــاه اهــتــمــام
18
نـــــجـــــعـــــل اللهـــــو للأداء أداة
لطــــــفٍ أو فـــــكـــــل لهـــــو حـــــرام
تعليقات القراء 0