عَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذى
للشاعر أحمد محرم
1
عَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذى
والأذَى بَـعـضُ سـجـايا العقربِ
2
وَيْـكَ عـبـدَ اللهِ مـاذا تَبتغِي
تَـــعِـــبَ الشَّرُّ ولمَّاــ تــتــعــبِ
3
اتَّئـِبْ يـا ابـنَ أُبَـيٍّ واجـتـنِبْ
خَــطَــلَ الرأيِ وَسُــوءَ المـذهـبِ
4
أنـتَ أضـللتَ الأُلَى أطْـمَـعْتَهم
مـــن وصـــايــاكَ بــبــرقٍ خُــلَّبِ
5
ليـس فـيـمـا نَـابـهـم مـن عجبٍ
خَــــائِبٌ طـــاحَ بـــقـــومٍ خُـــيَّبِ
6
قَـومُـكَ الأبـطـالُ ماذا صَنعوا
بِـالحـصـونِ الشُّمـِّ قُلْ لا تكذِبِ
7
أتُـراهـا فـي صَـياصِيها العُلَى
دَافــعـتْ عـن يـاسـرٍ أو مَـرحـبِ
8
امـتـلِئْ يـا ابـنَ أُبَـيٍّ غَـضَـبـاً
ليـس يَـرضَى الحقُّ إن لم تَغضبِ
9
أفـمـا يُرضيكَ في الدُّنيا سِوَى
مـوقـفِ الجاني ومثوى المُذنبِ
10
لو صدقتَ اللَّهَ في دينِ الهدى
فُـزْتَ مـنـه بـالذمـامِ الأقـربِ
11
خُــطَّةــُ المــؤمــنِ يُــمْـنٌ مَـالَهُ
دُونَهــا مــن خُــطَّةــٍ أو مَـركـبِ
12
لَكَ فـي الإسـلامِ مـن أعـدائِهِ
خُــلُقُ الذئبِ وطَــبــعُ الثـعـلبِ
13
هـــكـــذا قَـــدَّرَ ربّـــي وقَــضَــى
ما الخبيثُ النَّفسِ مثلُ الطّيبِ
تعليقات القراء 0