عَلى خَدِّها مُسوَدُّ سالِفِها بَدا
للشاعر المفتي فتح الله
1
عَــلى خَــدِّهـا مُـسـوَدُّ سـالِفِهـا بَـدا
وَفيهِ اِعوِجاجٌ لَيتَ روحي لَهُ الفِدا
2
وَإِنَّهــُمــا عِــنــدي هِــلالٌ وَبَــعــضُهُ
مُـضـيـءٌ وَبَـعـضٌ مِـنهُ ما زالَ أَسودا
تعليقات القراء 0