عَلى رَسولِ اللَهِ مِنّي السَلام
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
عَـلى رَسـولِ اللَهِ مِـنّـي السَلام
مــا كــانَ إِلّا رَحــمَـةً لِلأَنـام
2
أَحــيــا بِهِ اللَهُ قُـلوبـاً كَـمـا
أَحيا مَواتَ الأَرضِ صَوبُ الغَمام
3
أَكــرِم بِهِ لِلخَــلقِ مِــن مُــبــلِغٍ
هـــادٍ وَلِلنـــاسِ بِهِ مِــن إِمــام
4
وَأَصـــبَـــحَ الحَـــقُّ بِهِ قـــائِمــاً
وَأَصـبَـحَ البـاطِـلُ دَحـضَ المَـقام
5
كــانَ رَســولُ اللَهِ يَــدعــو إِلى
مَــدرَجَــةِ الحَــقِّ وَدارِ السَــلام
6
يـا عَـيـنُ قَـد نِـمـتِ فَـاسـتَنبِهي
ما اجتَمَعَ الخَوفُ وَطيبُ المَنام
7
أَكــرَهُ أَن أَلقــى حِــمـامـي وَلا
بُــدَّ لِحَــيٍّ مِــن لِقــاءِ الحِـمـام
8
لابُــدَّ مِــن مَــوتٍ بِـدارِ البِـلى
وَاللَهُ بَـعـدَ المَوتِ يُحيِ العِظَم
9
يــا طــالِبَ الدُنــيـا وَلَذّاتِهـا
هَـل لَكَ فـي مُـلكٍ طَـويلِ المُقام
10
مَــن جــاوَرَ الرَحــمَــنَ فـيـدارِهِ
تَـمَّتـ لَهُ النِـعـمَـةُ كُـلَّ التَمام
تعليقات القراء 0