هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ

للشاعر ابن سهل الأندلسي

1
عَــليــلٌ شــاقَهُ نَــفَــسٌ عَــليــلُ
فَــجــادَ بِــدَمــعِهِ أَمَـلٌ بَـخـيـلُ
2
أَعَـدَّ الصَـبـرَ لِلأَشـواقِ جَـيـشاً
فَـأَدبَـرَ حـيـنَ أَقـبَـلَتِ القَبولُ
3
وَأَبـكـانـي فَـبَـلَّ الريـحَ دَمعي
ضُـحـىً فَلِذاكَ قيلَ لَها البَليلُ
4
وَكَـم بِـالخَـيـفِ مِـن خَـدٍّ صَـقـيلٍ
يُــحَــرِّمُ لَثــمَهُ مــاضٍ صَــقــيــلُ
5
تَـرى العُـشّـاقَ بَـينَ قِبابِ قَومٍ
يُـجـيـبُ أَنـينَهُم فيها الصَهيلُ
6
تُهَـزُّ بِهـا المَعاطِفُ وَالعَوالي
وَتَـبـتَـسِـمُ الثَـنـايا وَالنُصولُ
7
فَـكَـم أَمَـلٍ طَـويـلٍ فـي حِـمـاهُم
يُـــزَعـــزَعُ دونَهُ لَدنٌ طَـــويـــلُ
8
وَمَــعـشـوقِ الشَـبـابِ لَهُ جُـفـونٌ
تُـعَـلِّمُ كَـيـفَ تُـخـتَـلَسُ العُـقولُ
9
يَهــابُ اللَيــثُ غُــرَّتَهُ وَيَهـفـو
بِـذاتِ الصَـونِ مَـنـظَرُهُ الجَميلُ
10
بَـديـعُ الحُـسـنِ تَـعـشَـقُهُ حَـلاهُ
أَحَـتّـى الحُـسـنُ يَعشَقُ أَو يَميلُ
11
أَظُــنُّ وِشــاحَهُ يَهــذي خَــبــالاً
وَمـا تَـدري الخَلاخِلُ ما يَقولُ
12
عُهـودُ الحُـسنِ لَيسَ تَدومُ حيناً
فَـــأوقِـــنُ أَنَّهـــا ظِـــلٌّ يَــزولُ
13
وَشَـخـصـي فـي الهَوى طَلَلٌ فَأَنّى
يُــجــاوِبُ عــاذِلاً طَـلَلٌ مُـحـيـلُ
14
فَـلَيـتَ السُـقـمَ دامَ فَدُمتُ لَكِن
مَـتـاعُ السُـقـمِ مِن جَسَدي قَليلُ
15
كَــأَنَّ القَــلبَ وَالسُـلوانَ ذِهـنٌ
يَـحـومُ عَـلَيـهِ مَـعـنـىً مُـستَحيلُ
16
أَمـوسـى عـاشِـقٌ يَـظـمـا وَيَـضحى
وَأَنـتَ المـاءُ وَالظِـلُّ الظَـليلُ
17
أَجِـب داعـيـهِ أَو نـاعـيـهِ إِمّا
يَـمـوتُ غَـليـلُ نَـفـسٍ أَو عَـليـلُ
18
أَنا العَبدُ الذَليلُ وَلا فَخارٌ
أَتَـمـنَـعُـني أَقولُ أَنا الذَليلُ
19
إِذا نـادَيـتُ أَنـصـاري لِما بي
تَـبَـرَّأَ مِـنـيَ الصَـبـرُ الجَـمـيلُ

عن القصيدة

«عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ» قصيدة للشاعر ابن سهل الأندلسي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «عَــليــلٌ شــاقَهُ نَــفَــسٌ عَــليــلُ ... فَــجــادَ بِــدَمــعِهِ أَمَـلٌ بَـخـيـلُ». ولـابن سهل الأندلسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0