عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ
للشاعر أسامة بن منقذ
1
عِــــنــــديَ للأيّــــامِ إن أقْــــبَــــلَتْ
عــــليَّ فــــعـــلُ الخـــيـــرِ والجـــودُ
2
وإن تَـــــوَلَّتْ فَـــــفــــؤادي كــــمــــا
عــــلِمْــــتَ فــــي اللأواءِ جُـــلمـــودُ
3
يُـــصـــابــرُ الأيّــامَ أو تَــنــقــضــي
خُــــطــــوبُهــــنَّ البــــيـــضُ والسّـــودُ
4
تَـيـقَّظـْ فـمـن يَـشـنـاك يـسـهـرُ لَيـلَه
وقَـد يـخـدَعُ اليـقـظـانَ مَن هو راقدُ
5
ولا تَـحـتَـقِـر كـيـدَ الضَّعـيـفِ فإنّما
تَــقُـدُ شِـفـارَ المُـرهَـفـاتِ المَـبـارِدُ
6
وتُلْقَى الأسودُ بالخديعَةِ في الزُّبَى
ولَو جُـوهِـرَتْ لم يَـنْـجُ مـنـهُـنَّ صـائدُ
7
وإهـمـالُ مـا يُـخشى من الأمرِ مُهلكٌ
ومَــصــرعُ رِضــوانٍ بــمـا قُـلتُ شـاهِـدُ
تعليقات القراء 0