عَهدِى بِكُم فِى قُربِهِ قَد طَالَ بِى
للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب
1
عَهـدِى بِـكُم فِى قُربِهِ قَد طَالَ بِى
أَفَـلاَ تُـرُونِـى حُـسنَكُم عَطفاً عَلى
2
مـالِى سِـوَاكُـم إِن قَـرُبـتُ لِحَـيِّكُم
أَو إِن بَـعُـدتُ بِجُثَّتى يا نِعمَ حَى
3
فَــجــنــابُـكُـم صـافٍ كَـرِيـمٌ وَاسِـعٌ
فــبِهِ تَــوَسَّلــنــا لِرَبّ بــاقِ حَــى
4
وَعـلى بُـرقِ الفَضلِ مِنكُم قَد سَرَى
عَـبـدٌ بِـحُـبِّكُمُو طَوَى الأَضلاَعَ طَى
5
لِحَضِيرَةِ الرِّضوضانِ وَالقُربِ الَّذِى
لا يَـعـتَرِيهِ السُّخطُ لاَقَطعاً وَلَى
6
فَـبـحَـقِّ مَـن قَد قامَكُم لِلوَصلِ بَي
نَ جَــنــابـهِ وَعِـبـادِهِ مُـدُّوا إِلى
7
حَـبـلاً مَـتِـيناً مِن صَفاءِ ودَادِكُم
فَضلاً وَذَاكَ الحَبلُ لاَ يُقطَع بِشَى
8
مِـن سُـوءِ أحـوَالِى وَتـقصِيرى فَذَا
قَـصـدِى وَمَـأمُـولِى وَلِى ذَنـبٌ وَعَـى
9
أَرجُـو بِـكُـم رَبِّى سَـمـاحـاً كامِلاً
دُنيا وَأُخرَى سالِمعاً مِن سَبق كى
10
وَصَـحَـابَـتـى وَقَـرَابَـتى أَرجُو لَهُم
مِــنــكُــم رِضَـاءً قَـبـلَهُ شُـربٌ وَرَى
11
وَعـــلى نَـــبِــىِّ الخَــيــر دَائِمــاً
جَــدِّد صَـلاةً مَـع سَـلاَمٍ عـضـدَّ طَـى
تعليقات القراء 0