هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَدا فَؤْاديَ كالفَوْدَينِ ثِقْلا

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
غَـدا فَـؤْاديَ كـالفَـوْدَينِ ثِقْلا
وأضْـحـى الشّيْبُ بيْنَهما عِلاوهْ
2
وقــد أهْـوَتْ إلى دِرْعـي لَمِـيـسٌ
لتَـمْـلأ مِن جَوانِبِها الإداوَه
3
كـفِـلْذٍ مـن سَـمـاءِ الِله مُـلْقىً
يُهِــلّ بـمِـثْـلِهِ رَكْـبُ السّـمـاوَه
4
يُـوَلّي الحِـسْـلُ عـنها مُسْتَجِيرا
ويَـكْـرَهُ قُـرْبَهـا ضَـبُّ البَـداوَه
5
تَرى الكَلْبَى إذا عُرِضَتْ عليهم
حَــذارَى يُـظْهِـرُونَ لهـا عَـدَاوَه
6
مُـلاءَةُ نـاسِـجٍ مِـنْ قَـبْـلِ كِسْرَى
أنُـوشَـرْوانَ قـد لُبِـسَـتْ مُـلاوَه

عن القصيدة

«غَدا فَؤْاديَ كالفَوْدَينِ ثِقْلا» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «غَـدا فَـؤْاديَ كـالفَـوْدَينِ ثِقْلا ... وأضْـحـى الشّيْبُ بيْنَهما عِلاوهْ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0