هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ

للشاعر الفَرَزدَق

1
غَــدَوتُ وَقَــد أَزمَــعــتُ وَثـبَـةَ مـاجِـدٍ
لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
2
غُــلامٌ أَبــوهُ المُــسـتَـجـارُ بِـقَـبـرِهِ
وَصَـعـصَـعَـةُ الفَـكّـاكُ مَـن كـانَ عانِيا
3
وَكُـنـتَ اِبـنَ أَشـياخٍ يُجيرونَ مَن جَنى
وَيُـحـيُونَ بِالغَيثِ العِظامَ البَوالِيا
4
يُـداوُونَ بِـالأَحـلامِ وَالجَهـلِ مِـنـهُمُ
وَيُـؤسـى بِهِـمـصَـدعُ الَّذي كـانَ واهِيا
5
رَهَـنـتُ بَـنـي السيدِ الأَشائِمِ موفِياً
بِـمَـقـتـولِهِـم عِـندَ المُفاداةِ غالِيا
6
وَقُـلتُ أَشِـطّوا يا بَني السيدِ حُكمَكُم
عَــلَيَّ فَــإِنّــي لا يَــضــيــقُ ذِراعِـيـا
7
إِذا خُــيِّرَ الســيــدِيُّ بَــيــنَ غَـوايَـةٍ
وَرُشـدٍ أَتـى السـيـدِيُّ ما كانَ غاوِيا
8
وَلَو أَنَّنــي أَعــطَــيـتُ مـا ضَـمَّ واسِـطٌ
أَبـى قَـدَرُ اللَهِ الَّذي كـانَ مـاضِـيـا
9
وَلَمّــا دَعـانـي وَهـوَ يَـرسُـفُ لَم أَكُـن
بَـطـيـئاً عَـنِ الداعـي وَلا مُـتَوانِيا
10
شَــدَدتُ عَــلى نِــصــفَـي إِزاري وَرُبَّمـا
شَـــدَدتُ لِأَحـــداثِ الأُمــورِ إِزارِيــا
11
دَعـانـي وَحَـدُّ السَـيـفِ قَـد كانَ فَوقَهُ
فَـأَعـطَـيـتُ مِنهُ اِبنَي جَميعاً وَمالِيا
12
وَلَم أَرَ مِـثـلي إِذ يُنادى اِبنُ غالِبٍ
مُـجـيـبـاً وَلا مِثلَ المُنادي مُنادِيا
13
فَـمـا كانَ ذَنبي في المَنِيَّةِ إِن عَصَت
وَلَم أَتَّرِك شَــيــئاً عَــزيـزاً وَرائِيـا

عن القصيدة

«غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ» قصيدة للشاعر الفَرَزدَق، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «غَــدَوتُ وَقَــد أَزمَــعــتُ وَثـبَـةَ مـاجِـدٍ ... لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا». ولـالفَرَزدَق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0