غير مستحسن وصال الغواني
للشاعر الشريف أبو إبراهيم الحراني
1
غـيـر مـسـتـحـسـن وصـال الغـوانـي
بـــعـــد ســتــيــن حــجــة وثــمــان
2
فـصـن النـفـس عـن طـلاب التصابي
وازجـر القـلب عن سؤال المغاني
3
إن شـــرخ الشـــبـــاب بـــدله شــي
بــاً وضــعــفــاً مــقــلب الأعـيـان
4
فـانـفـض الكـف مـن حـياء المحيا
وامعن الفكر في اطراح المعاني
5
وتـيـمـن بـسـاعـة البـيـن واجـعـل
خــيــر فــالٍ تــنــاعــب الغـربـان
6
فـالأديـب الأريـب يـعـرف مـا ضُمْ
مِــنَ طــيُّ الكــتــاب بــالعــنــوان
7
أتــرجــي مــالاً رحــيـبـاً وإسـعـا
د ســعــاد وقـد مـضـى الأطـيـبـان
8
غــلف الدهــر عــارضــيــك بــشـيـب
أنــكــرت عــرفـه أنـوف الغـوانـي
9
وتــحــامــت حــمــاك نــافــرة عــن
ك نــفــار المــهـى مـن السـرحـان
10
ورد الغــايــب البــغـيـض إليـهـن
ن وولى حــبــيــبــهــن المــدانــي
11
وأخـو الحـزم مـغـرم بـحـمـيـد ال
ذكـر يـوم النـدى ويـوم الطـعـان
12
هـمـه المـجـد واكـتـساب المعالي
ونــوال العــافــي وفــك العـانـي
13
لا يـعـيـر الزمـان طرفاً ولا يج
مــل صــبــراً بــطــارق الحــدثــان
14
كــل عــلم مــفــرق فــي البـرايـا
جـــمـــعــتــه مــعــرة النــعــمــان
تعليقات القراء 0