يا كتابي عني تحمل سلاما
للشاعر ابن العديم
1
يــا كــتــابـي عـنـي تـحـمـل سـلامـا
يــخــجــل الوردَ عــرفُه والخــزامــى
2
ضــــائع نــــشــــره أجــــزتَ بــــداري
ن بـــه أم مـــزجـــت فـــيــه مــدامــا
3
ثــم زر ســاحــة الوزيــر شـهـاب ال
ديــن والثــم أبــوابــه إعــظــامــا
4
ولج المـــنـــزل الكــريــم وقــابــل
ه وقــــبــــل يـــديـــه والأقـــدامـــا
5
فــهـو مـولى بـالعـلم قـد زانـه الل
ه فـــأضـــحــى للمــتــقــيــن إمــامــا
6
ألمـــعـــيٌّ تـــراه إن أعـــمــل الفــك
رة تـلقـى الأغـراض مـنـهـا سـهـاما
7
وإذا جــــــرد اليــــــراع لخـــــطـــــب
ســل مــنــه عــلى الأعـادي حـسـامـا
8
وإذا مـــا حـــللت فـــي بـــطــن كــف
فيه تولي الورى الأيادي الجساما
9
فــاغــنَ فــي روضــة بــهـا بـل غـديـر
بـل سـحـاب يـهـمـي العـطـايا سجاما
10
ومــتــى فــض مــنــك خــتــمــك واسـتـج
لى مــحــيـاك حـيـن أبـدى اللثـامـا
11
حـــيّهِ عـــن مــتــيــم ذي اشــتــيــاق
فـــي هـــواه قـــد خـــالف اللوّامــا
12
قــل له عــبــدك المــحــب أبـو القـا
ســـم يـــشـــكـــو لبـــعـــدك الآلامــا
13
لو غــدا شــارحــا جــمــيـع الذي يـل
قــى لأفــنــى المــداد والأقـلامـا
14
مــذ تــرحــلتَ نــحــو حــارم أضــحــى
نـــومـــه وحـــشـــة عــليــه حــرامــا
15
كــان مــســتــأنــســا بــقـربـك مـنـه
يــتــمــنــى النــعــيـم والإنـعـامـا
16
فـــغـــدا إذ رحــلت حــلف اكــتــئاب
دائم الفــكــر مــدنــفـا مـسـتـهـامـا
17
فــاحــبُه مــنــك مــنــعــمـا بـكـتـاب
تــعــل مــنــه قــدرا وتــشـف أوامـا
تعليقات القراء 0